(احتفظ بعمود أصلي لي واحد)《فيلم ثقيل جدًا، حياة خفيفة جدًا》
عندما يكون في حياتك، بالقرب الشديد منك، شخص واحد.\ إنه لن يُقدَّر أبدًا من قبل أي شخص، ولن يُحب أبدًا من أي شخص، وسيبقى يعيش دائمًا في عالم من الألم، لكنه سيود أيضًا أن يكون لديه الكثير من الأصدقاء يهتمون به، وأن يعجبه فتيات جميلات.\ عندما يعيش هذا الشخص حياة عكسية تمامًا لحياتك السعيدة ليصبح مقارنة، هل ستشعر أيضًا برغبة في مد يد العون له؟\ كأنها يد مساعدة خيرة، وفعلها ورائها شعور بالإنقاذ.\ ولكنك تعلم أنك لن تمد يدك هكذا إلى الأبد، ولن ترغب في أن تُقيد بواجبات افتراضية.\ في داخلك تقول مرارًا وتكرارًا: هذا حقًا لا علاقة له بالحب، أنا ممتن لك لأنك جعلتني أشعر بمسحة من المجد، ولكن حقًا، هذا لا علاقة له بالحب.\ كأن كل أفلام الشباب تحتوي على نهاية مؤلمة للقلب. عندما تبدأ الموسيقى الحزينة، يظهر موضوع يرمز إلى الصدمة والتوقعات، والنمو والندم.\ وكل شيء يبدو وكأنه سيبقى لا ينسى
الردود (27)
ما هو لي في النهاية سيظل لي `أنا في النهاية مجرد عابر في حياتك` أنت لم تحبني أبداً `مقدر لي ولك ألا يحدث بيننا شيء` مقدر `المقدر يعني فقط مقدر` مهما حاولت أن أتجاوز، مهما رغبت في الاقتراب منك `ستظل مبتعداً عني` أفتقدك كثيراً `أشتاق إليك كثيراً` أريد أن أراك كثيراً.
الذي كتبه زميلي
المشاعر الصادقة دائمًا صعبة الحدوث.
لا يتعلق بالدنيا الزائلة، ولا يكتب عن فوضى العالم، لا يأنّ من قسوة الدنيا، ولا يثير الحزن في العواطف، فقط يأمل في سنوات الشيخوخة، الجلوس بهدوء في حديقة الأزهار تحت ضوء القمر، التمتع برؤية الأزهار تتفتح وتتساقط، والحديث بمرح عن الحياة العابرة والأيام المضيئة.
عدم الإزعاج هو أفضل طريقة للتعامل. لكن الندم في القلب لا يمكن محوه لفترة طويلة.
زميلنا الأكبر يفكر في الحياة مجددًا
زهرة الضفة الأخرى تتفتح لألف عام، وتسقط لألف عام. الزهور والأوراق لا تلتقي لألف عام. عندما ينتهي القدر ويولد القدر، ترقص برشاقة، الزهرة لا تفهم الكلام وتهز رأسها، البوذا يطهّر قلبي والبوذا يتنهد فراغًا.
الزهور تتفتح على الضفة الأخرى التي لا توجد فيها ضفة، والروح تسقط في نهر النسيان وما زال هناك نهر. في السُكر لا تدري عن الامواج الواسعة، وفي الحلم بالكاد ترى أضواء البرد.
شجرة خوخ مزهرة، موقع قديم، كل هذا جميل وأنيق للغاية. عند حلول الرياح الرملية، أنسى، أنسى لغة الأزهار المتساقطة بتلات بتلات، أنسى تلك المواقع القديمة المليئة بالحزن، بل أنسى حتى أنت، أنسى الأفراح والأحزان العميقة التي عشتها معك، أنسى. فالأيام ستمر في النهاية كالماء... بصمت... أما الآن، فأعلم أن قلبي يفتقد شقًا، ذلك الشق ليس عميقًا.
الحياة فيها ثلاث أنواع من المعاناة: المعاناة الأولى هي، أنك لا تحصل على ما تريد، لذلك تتألم؛ المعاناة الثانية هي، أنك حصلت على ما تريد، لكنه لم يكن كما توقعت، لذلك تشعر بالألم؛ المعاناة الثالثة هي، أنك قد تخلت عنه بسهولة، ثم اكتشفت لاحقًا أنه كان مهمًا جدًا في حياتك، لذلك تشعر بالألم.
قمر واحد على النهر الصافي، عند النظر للوراء، من فقدناه؟ كوب واحد من النبيذ العكر، عند اللقاء، من سكرنا عليه؟ سنة واحدة من الربيع، أزهار الخوخ الحمراء لمن أزهرت؟ نظرة واحدة للوراء، من التقينا بمصيره؟ شرارة واحدة من الفهم الروحي، لمن قدمنا له الحب الحقيقي؟ كلمة واحدة من التقدير، لمن أرسلناها عبر الأفق البعيد؟ فترة واحدة من الوحدة، لمن بعثنا رسائلنا؟ ستار واحد من الأحلام الغامضة، عند الاستناد إلى الشرفة، من تذكرناه؟ ليلة واحدة من ريح الصقيع، من أرسلنا له ثلوج ومطر؟ صوت منخفض واحد للغناء، لمن أغرقنا بحب الموهبة؟ نوع واحد من الحنين، لمن قدمنا له أشجاننا؟
واحيداً أسير مع الريح والغبار عبر العالم، في الشمال والجنوب كل مكان أعشاب وزهور؛ لا تلم春 الماضي الذي مضى عقيمًا، فالظهر في الصيف والقمر في الخريف أكثر أناقة ورفعة.
الذات: إذا فقدت الذات، ستكون حياتك بلا طعم
الطفولة: بغض النظر عن عمرك، يجب ألا يشيخ قلبك
الموسيقى: إذا لم توجد الموسيقى، ستكون حياتك مملة للغاية
الرومانسية: أحياناً قليل من الرومانسية، ذلك الإحساس مثل طيران الطيور
الأناقة: المرأة الأنيقة هي امرأة جميلة وواثقة من نفسها
التأمل: قبل أن تغضب، أعطِ نفسك عشر دقائق للتفكير
الطفولة: بغض النظر عن عمرك، يجب ألا يشيخ قلبك
الموسيقى: إذا لم توجد الموسيقى، ستكون حياتك مملة للغاية
الرومانسية: أحياناً قليل من الرومانسية، ذلك الإحساس مثل طيران الطيور
الأناقة: المرأة الأنيقة هي امرأة جميلة وواثقة من نفسها
التأمل: قبل أن تغضب، أعطِ نفسك عشر دقائق للتفكير
على الطريق المزدهر بالزهور، يغرق المرء في عالم البشر، ويضيع في الريح والقمر؛ في الحلم تتساقط الأزهار، ويعاني الحبيب، وتذبل الوجوه الجميلة. الريح الشرقية بلا قوة والزهور جميعها ذابلة، في الحلم تتساقط الأزهار، من يعلم كم مرة؟ ستارة خفيفة نصف مطوية، الحب يتحدث في المنام، فقط يقول: كل ورقة تحمل الحزن، وكل بتلة تحمل الألم. لقاء في يوم، فراق في ليلة، وعند النظر للوراء، لم تعد الزهرة زهرة، ولم يعد الحلم حلم. بعد تلاشي البهاء، من الذي ما زال يعدّ بهدوء، الزهور الصفراء المتساقطة على الأرض! الزهور المتساقطة تتحول إلى قبر، من الذي ما زال ينظف بصمت، كل ربيع ينزل من الزهور الحمراء!
الانطلاق: إذا شعرت بالتعب حقًا، فاسترح، يجب أن تتعلم كيفية المعاملة الحسنة لنفسك.
النقاء: كن زهرة لوتس تنمو في الطين دون أن تتلوث.
الشجاعة: كن روحًا شجاعة، لا تخف من الرياح العاتية التي قد تمزق جناحيك.
اللطافة: أنا مؤمنة بأن المرأة تصبح جميلة بسبب لطفها.
في الحياة، يجب على الإنسان أولاً أن يحافظ على طبيعته الأساسية، لأن هذا هو الطريق للراحة والسعادة، وثانيًا أن لا يكون طماعًا، وأن لا يقوم بفرضيات غير مجدية، وأن لا يتوق إلى أوهام غير واقعية.
في هذا العصر المبهر، الناس يصبحون أكثر تضليلًا، لا يعرفون كيف يعيشون، يجب على الإنسان ألا يضيع نفسه في التقليد الأعمى، أعتقد أنه كلما كان الوسط أكثر اضطرابًا، يجب على الإنسان أن يحافظ على طبيعته، الحفاظ على الطبيعة لا يشجع على التمسك بالقديم وعدم السعي للأفضل، بل هو القدرة على اكتشاف نقاط القوة لدى الشخص والحفاظ على تفرده.
يحتاج الإنسان إلى تحمل الوحدة ليتمكن من الحفاظ على الازدهار، مقارنة الناس لا تكون فقط بالمظهر والشباب، في بعض الأحيان، الخبرة والحكمة أهم. الشخص ذو الخبرة والحكمة يشبه لوحة فنية قديمة، وإن كانت تالفة، لكنها أكثر قيمة، وفريدة، ولا يمكن إنتاج مثيل لها.
الشخص العارف بالحياة يكون نشيطًا ويسعى للتقدم، ويقبل قضاء الله، يكون قويًا في الشدائد، وحذرًا في الأفراح، راضٍ بما لديه ومتواضعًا بما ينقصه، يعرف ما يجب فعله وما يجب تجنبه، والسعادة تتحقق بطريقة طبيعية في هذا التوازن. عندما يجد الإنسان الحب الخاص به، والدور الذي يناسبه، والمكان الذي ينتمي إليه، تصبح جاذبيته لا تقاوم.
النقاء: كن زهرة لوتس تنمو في الطين دون أن تتلوث.
الشجاعة: كن روحًا شجاعة، لا تخف من الرياح العاتية التي قد تمزق جناحيك.
اللطافة: أنا مؤمنة بأن المرأة تصبح جميلة بسبب لطفها.
في الحياة، يجب على الإنسان أولاً أن يحافظ على طبيعته الأساسية، لأن هذا هو الطريق للراحة والسعادة، وثانيًا أن لا يكون طماعًا، وأن لا يقوم بفرضيات غير مجدية، وأن لا يتوق إلى أوهام غير واقعية.
في هذا العصر المبهر، الناس يصبحون أكثر تضليلًا، لا يعرفون كيف يعيشون، يجب على الإنسان ألا يضيع نفسه في التقليد الأعمى، أعتقد أنه كلما كان الوسط أكثر اضطرابًا، يجب على الإنسان أن يحافظ على طبيعته، الحفاظ على الطبيعة لا يشجع على التمسك بالقديم وعدم السعي للأفضل، بل هو القدرة على اكتشاف نقاط القوة لدى الشخص والحفاظ على تفرده.
يحتاج الإنسان إلى تحمل الوحدة ليتمكن من الحفاظ على الازدهار، مقارنة الناس لا تكون فقط بالمظهر والشباب، في بعض الأحيان، الخبرة والحكمة أهم. الشخص ذو الخبرة والحكمة يشبه لوحة فنية قديمة، وإن كانت تالفة، لكنها أكثر قيمة، وفريدة، ولا يمكن إنتاج مثيل لها.
الشخص العارف بالحياة يكون نشيطًا ويسعى للتقدم، ويقبل قضاء الله، يكون قويًا في الشدائد، وحذرًا في الأفراح، راضٍ بما لديه ومتواضعًا بما ينقصه، يعرف ما يجب فعله وما يجب تجنبه، والسعادة تتحقق بطريقة طبيعية في هذا التوازن. عندما يجد الإنسان الحب الخاص به، والدور الذي يناسبه، والمكان الذي ينتمي إليه، تصبح جاذبيته لا تقاوم.
انتهى، أنا مجرد شخص صغير فاسد، الجميع بدأوا بالفعل، مبتل لدرجة لا تتحمل!!!
لقد قرأت قصيدة الطابق الرابع عشر أمس
يبدو أن الجميع يستعد لتكوين صداقات من خلال الشعر
في أوقات الانشغال كن مرتباً، وفي أوقات الفراغ كن طبيعياً، مع الوفرة فهي أحياناً، مع النقص فهي حتماً، عند الحصول عليها كن هادئاً، وعند فقدانها كن مسروراً، عند المدح كن متماسكاً، وعند المذمة كن قديراً. إدراك الثمانية أوضاع، يجعل هذه الحياة سهلة البال.
بعد أن تسكر تعرف كثافة الخمر، وبعد أن تحب تعرف عمق العاطفة. لا يمكنك أن تكون شعري، كما لا أستطيع أن أكون حلمك.
تحميل المزيد من الردود