نكتتان ذواتا فطنة، هاها
الأخ الأكبر وزوجته تشاجرا، وانصرفت الزوجة إلى بيت أهلها غضبًا~ الأخ الأكبر جلس في البيت يشرب الخمر ليخفف حزنه، وسرعان ما سكر، وتلعثم قائلاً: "لا! ما حدث اليوم محبط جدًا! يجب أن أتحدث مع تلك الزوجة بوضوح!" سارعت لتهدئته، وبعد جهد كبير أقنعته بخلع ملابسه والدخول إلى الغطاء، فتنفست الصعداء، وذهبت إلى المكتب للعب لعبة 三国无双~ مرّت عشر دقائق فقط، حتى سمعت صوت خطوات الأخ الأكبر، سألت بصوت عالٍ: "هل تريد شرب الماء؟" لم يرد~ سألت مرة أخرى، وما أجابني كان صوت باب الأمان يغلق بقوة "دعق"~ سارعت للخارج لألحاقه~ 在 غروب الشمس، كان الأخ الأكبر عارياً تماماً، وكان يركل الدراجة بنشاط، وظهره اختفى بسرعة عند مدخل المجمع السكني~ مقابلة بعد الحدث: أنا: "هل كنت سكرانًا لدرجة أنك لا تعرف شيئًا؟ درجة الحرارة حوالي عشرة درجات فقط، ألا تشعر بالبرد؟" الأخ الأكبر: "يا إلهي! عندما خرجت من المجمع، أصبح سكرى خفيفًا!" أنا: "ومع ذلك ركبت الدراجة حتى بيت حماتك بغضب!" الأخ الأكبر: "كنت أرغب في العودة إلى البيت، لكن حين لمحت ثلاثة حراس عند مدخل المجمع يفركون عيونهم، لو عرفوا من هو، فلن أجرؤ على العيش هنا مرة أخرى! فاضطررت لطلب ملابس من والد الزوجة!" أنا: "كنت أقود السيارة خلفك، لماذا لم تصعد إليها؟" الأخ الأكبر: "في ذلك الوقت لم أكن ألاحظ أنك خلفي، كنت فقط أركب الدراجة كأن حياتي على المحك!" أنا: "لا عجب أنني لم أتمكن من اللحاق بك بالسيارة، ركبت 5 كيلومترات في 5 دقائق، قريبا من الرقم القياسي العالمي!" الأخ الأكبر: "5 دقائق؟! شعرت وكأن الوقت كان أطول من المرة السابقة عندما ركبت من سوجو إلى زووانغ!" .في إحدى امتحاناتي في المدرسة المتوسطة المهنية... أتذكر امتحان الإحصاء، كانت المديرة المشرفة على الامتحان تُعرف بـ "الراهبة المنقرضة". بسبب استعداد جيد، كان الامتحان سلسًا تقريبًا، وأتممت كل شيء قبل نصف ساعة من انتهاء الوقت، رفعت رأسي لألقي نظرة حولي ووجدت أن الكثيرين ما زالوا يحاولون حل الأسئلة بعصبية، فشعرت بالرضا الداخلي. لكنني لم أرغب في تسليم الورقة أولاً، فكنت أتحقق من الورقة وألعب قليلاً بأنفي، حتى التصقت قطعة من المخاط بين أصابعي فدرتها عليها قليلاً. انتبهوا جاءت GC! فجأة، اندفع ظل بسرعة وخطف المخاط من يدي... كانت "الراهبة المنقرضة"! وكانت تردد في فمها: أسأت السرقة!!بعد أن عدت إلى المنزل، لم أستطع إلا أن أخبر أخي، وعندها ضحك حتى جلس على الأرض وضرب الأرض بيديه... بعد سنوات، كلما تذكرت هذا الأمر، أرغب في الضحك حقًا. أتساءل عن شعور "ميتزو شي تاي" حينها، ها...