رواية مصغرة رائعة، أرسلها لي صديق (كل فصل مصحوب برسوم توضيحية، سأرفعها بعد قليل). في البداية كنت أود نشرها في نسخة المشاعر، لكن بما أن هذه النسخة لم تُنشر منذ مدة وتم اختيار المتميز فيها، لذلك نُشرت في قسم الروايات.
الاسم: يون لو (شانغ قوان لو)
الهوية: خادمة
الشخصية: أصبحت باردة بسبب الانتقام
القمر ضعيف، من الذي يطرق الملابس الباردة؟
كان هو الجنرال، وهي كانت خادمة، أبسط الخادمات.
عندما كانت في العاشرة من عمرها، توفي والداها أمام عينيها. بكت، تواجه جثتين قد بردتا منذ زمن.
منذ ذلك الحين، لم يعد بالإمكان أن تمتلك الحب، وفي قلبها، كان الإيمان الوحيد بالبقاء على قيد الحياة هو الانتقام. وعدوها، كان هو.
غيرت اسمها، ومنذ ذلك الحين لم تعد شانغ قوان لو، بل أصبحت يون لو. لم تعد الآنسة من عائلة شانغ قوان، بل أبسط الخادمات.
عاشت حياة أشبه بالموت، لكنها استمرت في الصمود، لأنها كانت تريد أن تقتلَه بيدها، لترى موته أمام عينيها.
رأتْه لأول مرة في حفل لدى صاحب المنزل. كان صاحب المنزل المستشار الأعظم وذو نفوذ في البلاط، واليوم كان يزوج ابنته.
وقفت أمامه، مبتسمة بابتسامة مشرقة، ووجهها كالزهور، ولكن نظرها كان مختبئًا فيه الكراهية.
نظر إلى تلك المرأة أمامه، ولم يستطع إلا أن يشعر باضطراب في قلبه. أخذها معه إلى منزل الجنرال، وعاملها بشكل جيد.
لفترة، شعرت باضطراب، ونسيت الانتقام. في كل ليلة عميقة، كانت تراها والديها يموتان بآلام أمام عينيها.
وفي النهاية، اختارت الانتقام.
في يوم الزواج، كانت ترتدي ثوبًا أحمر واسع الأكمام وخنجر كان مخفيًا تحت الثوب، وجهت له أثناء رفع الحجاب، غرست الخنجر في صدره، وتحول كل الكراهية في عينيها إلى دموع.
اكتشفت أنها منذ فترة قد وقعت في حبه...
ومنذ ذلك الحين، كثيرًا ما يُسمع عن امرأة خارج منزل الجنرال المهجور. ترتدي ثوبًا أحمر، وشعرها طويل، وتغني أغنية لا يفهمها أحد.