(مؤثر) الفراشة لم تستيقظ مبكرًا

الملصق الأصلي: المحارب العظيم وجهات النظر: 128 الردود: 2 نشر في: 2012-09-02 11:07:10
كنت مشغولة سابقًا بمواجهة القراصنة، أرسلها صديق. اليوم أرسلتها بنفسي (إعادة نشر) الاسم: يي تشينغ الهوية: الأميرة المنكوبة الشخصية: ذكية وحنونة لكنها تحب كبح نفسها كانت تُدعى يي تشينغ، وهي فتاة محبوبة منذ ولادتها. ولكن في سن السابعة، توفي والدها في المعركة، وتبعته والدتها بالانتحار. لقد أظهرت الإمبراطورة الأرملة شفقاً عليها، وجعلتها تحت رعاية عمها. لكنه مهما أحبها، فقد كانت في نظرهم دائمًا غريبة عنها. كانت يي تشينغ ذكية ومطيعة وقادرة على التحمل. كانت تعتقد أن حياتها ستسير هكذا دائمًا، لكنها لم تتوقع أن تلتقي برجل يشبه الرياح. في ذلك اليوم، خرجت لتستمتع بمشاهدة الزهور مع ابنة عمها، وعندما وصلت إلى بستان الخوخ، سمعت عزفًا رائعًا على الناي. كانت مولعة بالموسيقى، لذا نسيت كل تظاهر وزحفت نحو الصوت. من بعيد رأت شابًا شاعرًا بملابس بيضاء يقف تحت شجرة الخوخ يعزف على الناي بهدوء. اقتربت بكل هدوء، لكنها لم تتوقع أن تدوس على غصن جاف. توقف عزف الناي فجأة، واستدار الرجل مبتسمًا لينظر إلى جسدها الصغير الرشيق، وعند رؤية ابتسامته، لم تستطع قلبها سوى الانغماس في شعور جديد. جاءت ابنة العم للبحث عنها، وعندما رأت هذا الشاب، لم تستطع إلا أن تتفاجأ قليلًا. عادتا إلى القصر، ورمت ابنة العم يي تشينغ وخرجت من القصر. عادت يي تشينغ إلى غرفتها لتؤلف مقطوعة وتلعب على العود، لكنها لم تستطع التفكير بشيء سوى ابتسامة ذلك الرجل، فحضرت أدوات الكتابة وسجلت المقطوعة التي عزفها ذلك الرجل اليوم، وكتبت لها الكلمات أيضًا. سمعت أن ابنة عمها ستتزوج، وكانت تعرف أن العريس من أعظم رجال الحكومة، لكنها لم تعرف أنه هو. وقد حيّاها هو، فابتسمت مبتسمة فقط، لكن قلبها كان مؤلمًا جدًا. والآن عرفت أن ابنة عمها بعد العودة إلى القصر ذهبت لطلب موافقة الإمبراطورة الأرملة. وكانت تعرف أنه لو طلبت هي ذلك، فمن المحتمل أن تمنحها الإمبراطورة الموافقة أيضًا. لكنها... لم تكن تعرف مقدار الألم والمرارة في عيني ذلك الرجل بعد أن التفتت، فقد كان يريدها هو فعلاً. في ليلة زفافهم، عزفت في بستان الخوخ حيث التقيا، المقطوعة التي كتبت كلماتها. قارب وحيدة في ضوء بحيرة عند الغروب. أعشاب ذابلة وشمس غاربة بمعانٍ لا حدود لها. لمن أهديها؟ مياه بحيرة الغرب دموع الشوق. - يانغليو في غرب المدينة يلعبون برقة الربيع. يحركون الحزن الفراق. الدموع لا تُجمع. لا تزال تتذكر العاطفة، التي كانت تربط القارب بالعودة. - على الجسر الأحمر في الحقول البعيدة، لم يظهر أحد، والمياه تتدفق بلا حضور. الزهور لا تعود للشباب. الحزن طويل. متى سينتهي؟ - تساقط الزهور وأزهار الطلع، عند صعود البرج. تصبح الأنهار في ربيعها دموعًا، لا تتوقف، مليئة بالهموم.
رد 🤍 0 📤 يشارك يجمع
┏┛┻━━━┛┻┓ ┃|||||||┃ ┃ ━ ┃ ┃ ┳┛ ┗┳ ┃ المشاهدة هي نوع من الموقف ┃ ┃ ┃ ┻ ┃ ┃ ┃ المشاهدة من أجل زيادة الشهرة ┗━┓ ┏━┛ ┃ ┃ ┃ ┃ ┃ ┃ ┃ ┃ ┃ ┗━━━┓ ┃ أختك معي ┣┓ ┃ حيوان أليف مخصص للمشاهدة ┃ ┗┓┓┏━┳┓┏┛ ┃┫┫ ┃┫┫ ┗┻┛ ┗┻┛
الريح تهب في المطر المتواصل، أمسك المظلة وأمشي عبر ذلك التقاطع. شخص ما يدوس عليّ بعثرات، دون أن يقول آسف أو يمر ببساطة. التعبير بلا فرح ولا حزن، برودته هي تعويذة هذه المدينة. كل شخص يخشى أن يُكشف ضعفه الداخلي. أرى في عينيك البريئتين الكثير من الحيرة. منذ أن مررت بتلك التجارب، لم تبتسم كثيرًا. لا داعي للتفكير الزائد مرارًا وتكرارًا، يجب أن تعيش كل يوم بحرية أكبر. أن ترى من خلال الأمور، وأن تتركها تذهب، والتقاط زهرة واحدة. إذا استطعت أن تبتسم قليلاً أكثر، فستصبح الحياة أجمل قليلاً أيضًا. لماذا نعيش بهذه القسوة والوحدة؟ في الليل لا أستطيع النوم بسبب الأمور الصغيرة. إذا استطعت أن تبتسم قليلاً أكثر، سيحيطك المزيد من السعادة. لا تنتظر حتى يصبح العالم باردًا لتدرك شيءً خاطئًا.
— تم تحميل كافة الردود —

ترك الرد