هناك شخص، أحبَّ، ثم انتهى الأمر
هناك عبارة، قيلت، ثم ندمت
هناك جرح، ألمت، ثم صارت مخدرة
هناك قلب، ارتعش، ثم تحطم
هناك علاقة عائلية، ازدادت كثافتها، ثم انتهت
هناك صداقة، ازدادت قربًا، ثم تلاشت
هناك حب، عمق أكثر، ثم انتهى الفصل
هناك مفترق طرق، أصبح صعبًا، ثم اخترت الطريق الخطأ
هناك أشياء، مع مرور الوقت، ستفسد
هناك أمور، بعد تطورها لفترة طويلة، ستفسد أيضًا
هناك مشاعر، الزمن والمسافة، ستفقد قيمتها
هناك آلام، كلما طال تكوينها، كلما زادت حدتها
أحيانًا، أرغب في قول تلك الثلاث كلمات، ولكن لا أملك الشجاعة
أحيانًا، أرغب في قول ثلاث كلمات أخرى، ولكن لا أستطيع أن أكون قاسيًا
أحيانًا، أرغب في التذكر عمداً، ولكن أنسى دائمًا
أحيانًا، أرغب في النسيان، ولكن دائمًا ما أفشل
الشخص الوحيد، أريد أن أحبه، لكن لا أستطيع
الشخص الوحيد، أريد أن أكرهه، مستحيل
الشخص الوحيد، أريد أن أبقى معه، لكن لا أستطيع
الشخص الوحيد، أريد أن أتركه، لكن لا أستطيع
الحب لشخص، الملائكة لم يغادروا أبدًا
التفكير بشخص، العيون منذ البداية مفتوحة
النظر إلى شخص، أين يتوقف البصر
الحلم بشخص، متى يظهر الابتسامة على الشفاه
أرغب في القول، ما زلت أحبك
أرغب في السؤال، هل ما زلت تحبني
أرغب في الفهم، ماذا تفكر
أرغب في إخفاء، جميع الآلام
أرغب في النسيان، تلك الأيام الجميلة الماضية
أرغب في التذكر، لكنها تتلاشى تدريجيًا
أرغب في الهدوء، ولكن قلبي مضطرب
أرغب في البكاء، لكن الدموع جفت
كنت أحلم، بأننا ما زلنا معًا
كنت أحلم، بأنني سأكون معك مدى الحياة
لكن الواقع، عند رؤيتك، أهرب
وعند عدم رؤيتك، أبحث عنك
والآن، لا أستطيع وصف ذلك الشعور
ولا التعبير عن تلك الحنين
في الحقيقة
كنت أحبك خفية طوال الوقت
فقط
كلما آذيتني بدون قصد
أهرب سرًا
لأن
أريد أن أذهب إلى عالم خاص بي فقط
أبكي بمفردي
أتألم بمفردي
لألا يعرف أحد
عن أعمق وجع
يجب أن أتنكر
تذكر
لن أشاركك ألمي وعدم سعادتي
ذلك لأني أناني جدًا
سأشاركك فقط سعادتي وفرحي
لأن الحب أناني
سأعطيك فقط
لذلك
الجرح الذي أعانيه
لن ألومك أبدًا
أوشيء بسيط فقط هو اختلاق مشاعري بنفسي، ولكن، حب شخص ما لا يعني طلب أن يحبك بالمقابل، أليس كذلك؟ في وقت ما، شكراً لأنك جعلتني سعيداً بشدة، سعيد جداً، سعداء للغاية، وجعلت قلبي يموت تجاهك، لكنني ما زلت أحبك سراً، دائماً ودائماً. في النهاية أود أن أسألك، إذا لم نتمكن من التواجد سوياً فعلياً، هل يجب أن أختار الرحيل، مغادرة هذا المكان الذي أنت فيه، هل يجب أن أختار النسيان، كيف يمكنني أن أنساك، أنتظر إجابتك، دائماً ودائماً، سأنتظر ربما لن تعطيني أبداً إجابة حقيقية، فقط لأنني ساذج جداً، أحببت بعمق، لا أستطيع أن أسامح نفسي، سأنتظر…
في الحقيقة_ما زلت لا أستطيع التخلي عنك… فقط_لقد تظاهرت… لن أذكر ذلك مجددًا_أيها الأحمق، أنا أحبك
الردود (2)
أنت مزعج أم ماذا… ترسل الكثير
بصفتي الطابق الثاني، أشعر بمسؤولية كبيرة، وإذا لم أرد، سيظن صاحب الموضوع أنه يلعب نسخة فردية من بايدو، وبالإضافة إلى ذلك، يجب أن ألمس رأس الكلب في الطابق الرابع، أما سبب عدم لمسي للطابق الثالث فهو خوفي من أن يأتي أحد الأحفاد ويتنافس معي على الطابق الثاني، وفجأة ألمس نفسي عن طريق الخطأ...
— تم تحميل كافة الردود —