لأنك لا تحبني (لقد عبّرت عن مشاعر الكثير من الناس...)
لأنك لا تحبني، لذلك أنت لا تفهم معنى أنني غالبًا ما أزور مساحتك، فقط لأعرف آخر أخبارك. لأنك لا تحبني، لذلك أنت لا تفهم لماذا أرسل لك رسائل نصية كثيرًا، ليس لأنني تذكرتك في هذه اللحظة، بل لأنني أفكر فيك دائمًا، فقط أنني أشتاق إليك أكثر في هذه اللحظة. لأنك لا تحبني، لذلك أنت لا تفهم كيف أعرف كل هذه المعلومات عنك، لأن كل شيء يخصك، حتى ما تناولته في الصباح، له معنى بالنسبة لي. لأنك لا تحبني، لذلك أنت لا تفهم ما إذا كنت مع أحدهم أو ماذا تفعل معه، كل ذلك يمثل صراعًا بالنسبة لي، سأخمن بشكل عشوائي، وأغضب بلا سبب، حتى لو لم يكن بيننا أي علاقة. لأنك لا تحبني، لذلك أنت لا تفهم لماذا يؤثر علىّ قولك "لا يهم"، ما أهتم به ليس هذه الكلمة، بل أنت كشخص. لأنك لا تحبني، لذلك أنت لا تعرف ما كتبته كلمة كلمة، بل كن مشغولًا!عندما لا أزعجك، الصراع الداخلي في قلبي، لأنك لا تحبني، لذا أنت لا تعرف أن كل رسائلي على هاتفي محفوظة لك. عندما أكون غير سعيدة، أنظر وأبتسم بلا شعور، لأنني أشعر أنك بجانبي. هل هذا هو تعزية النفس؟ لأنك لا تحبني، لذا أنت لا تعرف أن تقلباتك الباردة والدافئة تجلعني تحت سيطرتك بدون وعي، نصفها حلاوة ونصفها حزن. لأنك لا تحبني، لذا أنت لا تفهم لماذا أغضب منك كثيرًا، لأن الوقوع في حب شخص ما يمنحه الحق في إيذائي. لأنك لا تحبني، لذا أنت لا تعرف كم أشعر بالإحباط في الأيام التي أفقد فيها رسائلك، وأخشى أن أفقدك إلى الأبد. لأنك لا تحبني، لذا أنت لا تفكر بي عندما تكون وحيدًا، بينما أفكر بك في كل لحظة. لأنك لا تحبني، لذا أنت لا تعرف كم أنت مهم في عيني، ومع ذلك أعلم أنني عزيزة في عينيك بشكل ضئيل جدًا. لأنك لا تحبني، لذا أنت لا تعرف أن صورة ملفي الشخصي على QQ تلمع فقط من أجلك، وأنني أظهر على الإنترنت فقط من أجلك، حتى إذا كنت في وضع الاختفاء أو بعيدا، ربما تنتظر ظهور صورة شخص آخر، فأنا لا أهتم. لأنك لا تحبني، لذا أنت لا تتابع تحديثات مساحتي أو أي تغييرات في حياتي المدرسية، لكن إذا نظرت صدفة إليها، كل شيء يتعلق بك، أتشوق لرؤيته من أجلك شعورًا بالإثارة والتوتر. لأنك لا تحبني، لذا أنت لا تفهم أن توقيعي وحالتي في المدرسة على QQ تتغير لك وحدك، ومزاجي دائما مكتوب فقط لك. لأنك لا تحبني، لذا أنت لا تعرف أنه عندما تثبت حبك لشخص آخر، أشعر بألم في قلبي وأراقب كل شيء بلا حراك. لأنك لا تحبني، لذا أنت لا تعرف أنني أنتظر اهتمامك، لكنني أغلقت قلبي في النهاية. لأنك لا تحبني، لذا أنت لا تفهم أن كل أفعالك بالنسبة لي هي عصا توجيه، توجه مزاجي وحياتي. لم تهتم بي، ولم تلاحظني.تقريبا لا تعرفني، حتى أنك لا تعرف أنني كنت أقدم التضحيات بصمت، لأنك لم تفهم أبدا، وحتى لو كان كل شيء أمام عينيك، فلا تزال لا تستطيع أن تراه...
الردود (3)
أريكة أريكة! للتو استيقظت!
ما هذه المزحة، غير مهتم مارة فقط
بصفتي الطابق الثاني، أشعر بمسؤولية كبيرة، وإذا لم أرد، سيظن صاحب الموضوع أنه يلعب نسخة فردية من بايدو، وبالإضافة إلى ذلك، يجب أن ألمس رأس الكلب في الطابق الرابع، أما سبب عدم لمسي للطابق الثالث فهو خوفي من أن يأتي أحد الأحفاد ويتنافس معي على الطابق الثاني، وفجأة ألمس نفسي عن طريق الخطأ...
— تم تحميل كافة الردود —