أتذكر الأيام العظيمة الماضية
درس اللغة الصينية: 《قين يوان تشون·تشانغشا》 في خريف بارد ومستقل، نهر شيانغ يتجه شمالاً، رأس جزيرة البرتقال. انظر إلى الجبال مغطاة بالأحمر، الغابات متعددة الألوان؛ نهر يمتد بلون أزرق صافٍ، مئات القوارب تتسابق في التيار. النسر يضرب السماء البعيدة، السمك يسبح في أعماق ضحلة، جميع الكائنات تحت أشعة الصقيع تتنافس على الحرية. في بحر الفضاء الشاسع، أسأل الأرض الواسعة، من يسيطر على الحوادث؟ أحضرت رفقاء قديمين للتجوال، أستذكر الأيام العظيمة المليئة بالتحديات في الماضي. كنت طالبًا في أيام الشباب، زهو الروح في أوجها؛ حماسة المثقفين تتدفق بلا حدود. أشرت إلى الجبال والأنهار، وحماستك في الكلمات تتفجر، فدع تلك النفوذات التي كانت تساوي مئات المنازل في الماضي. هل تذكر، عندما ضربنا الماء في منتصف النهر، ووقف الموج قواربنا الطائرة؟
الردود (2)
المعلقين دائمًا منهم 28 نوعًا: واحد يقول إنه يشاهد من الصف الأمامي، واحد يمر مرور الكرام، واحد يترك اسمه، واحد يأتي ويشتم صاحب الموضوع مباشرة ويقول له مت أو أنك غبي، واحد كل يوم ينافس على التعليق الثاني، واحد يعلق بلا هدف، واحد فقط يعرف أن يقول هاها، واحد يدخل ولا يترك أي شيء بل يذهب بسرعة، واحد يرسم أو يخط، واحد يعلن عن شيء، واحد يدّعي العمق دائمًا، واحد ملك التعبيرات، واحد يمارس هواية بسيطة قبل النوم بلا سبب، واحد يريد مداعبة رأس الكلب في الطابق السفلي، واحد يعبد باستمرار، واحد يتفاخر بإنجازاته، واحد يحتقر المتفاخرين، واحد يروّج لشخصية مشهورة، واحد يملأ التعليقات بمعلومات عشوائية، واحد يؤلم نفسه، واحد يقول إنه يحاول إنقاذ الموقف، واحد يقول مرحبًا يا أيها القريبين، واحد يقول إن المحتوى طويل جدًا ولم يقرأه، واحد يثرثر كثيرًا، واحد كل يوم يسأل ماذا يحتاج للذهاب إلى KFC، وأصبح الآن هناك واحد يشتري عصير غذائي ب4 يوان، واحد يطلب صورًا جماعية، واحد لا يكتب لأجل صاحب الموضوع بل لزيادة شهرته، وأخيرًا واحد مثل أنا ينسخ ويلصق للتعلم! هههههه...
أريكة.
— تم تحميل كافة الردود —