أنت حقًا حقير بطريقة تجعل الناس في حيرة
المصعد تعطل، والشاب الصادق والخجول لم يعرف حتى كيف يتصل، فحمل الصندوق الكبير المربع على ظهره وتسلّق الطوابق واحدًا تلو الآخر مثل محارب من محاربي برج الحمل. شعرت ببعض الشفقة عليه، فتقدمت إليه للتحدث معه، آملًا أن أُخفف عنه ملل وتعب صعود الدرج. وأخيرًا وصل الشاب إلى الطابق الثالث عشر. وقال لي ممتنًا جدًا: أيها الأخ، شكرًا جزيلًا لك! فقلت له→لا داعي للشكر، أعطني الكنتاكي الذي طلبته!
الردود (3)
أريكة! أحتقر صاحب الموضوع
http://29732.dn7.us
العملة الفلاحية نحن
— تم تحميل كافة الردود —