الكلمات تغني لحنًا حزينًا وجميلاً يجرح قلبي

الملصق الأصلي: حلم الليل لي. وجهات النظر: 208 الردود: 3 نشر في: 2012-09-13 19:28:39
هذا الصيف الذي عشناه، الامتلأت فيه الأجواء برائحة التراب المحروق الحارة. ونسيم خفيف يتدفق ببطء ما زال يحمل الحرارة. أصبحت أشعة الشمس بعد الظهر شفافة بشكل غير عادي. تتخلل بكل قوتها إلى كل زاوية، لا يوجد مكان لا تدخل فيه.
أيام الحر الشديد. بعض الأفكار الغريبة. نعيش الأيام بقلب ممتلئ بالخوف. مزعج، مزعج، مزعج.
مر عيد ميلاد السابعة عشرة بين تهاني الكثير من الأصدقاء. لا يزال بدون كعكة، ولا حمّاس كثير. اعتدت على ذلك. دائمًا أشعر أن هذا أمر طبيعي. لذا، أشعر بالاطمئنان.
عاد الشاب ذو الثياب البيضاء والشعر الأسود إلى الناس بعد سنوات حاملاً جميع أفراحه وأحزانه. الوجه الذي كان طفوليًا أصبح اليوم محددًا المعالم. لحية لم يُحلقها لأسبوع تنمو بحرية. الناس دائمًا مندهشون من تغييره. الغمازات الصغيرة، العيون الصغيرة. الملامح العادية تحمل متعة كبيرة. الحدقة السوداء توقظ الذكريات البيضاء. السنوات الشبابية مليئة بالكثير من الآثار. تم قطع الكثير من الوعود سابقًا. ولكن الواقع دائمًا يرتبط بالألم.
لكل شخص سر في قلبه. لا شك أننا جميعًا نختار دفن أكثر ذكرياتنا حزنا بداخله. لكننا لم نفكر، ماذا لو في يوم من الأيام، اكتشف الآخرون هذا السر. وكشف تحت أشعة الشمس. ماذا سنفعل؟ سبعة عشر عامًا، سبعة عشر ربيعًا وخريفًا. ولكن لم يأتِ أي صيف ليأخذنا نحو البلوغ.
يبدو أن عجلة الزمن فقدت السلسلة. الصوت الطقطق يذكّرنا بما مضى.
تذكرت الأشخاص السابقين، والأحداث الماضية، والكلمات السابقة في أذني. عناق واحد، وابتسامتان مألوفتان. أتذكر ذلك الإعلان الدافئ في ليلة عيد الميلاد.
في الحقيقة، أنا أشتاق إليك كثيرًا. أشتاق إلى ذلك الشخص الذي يخصني فقط.
الطفلة المتفائلة تبكي دموع الوحدة في الليل الدامس. الماضي والحاضر دائمًا يثيران البهجة والأسى. مهما كانت الجراحة مؤلمة، فإنها دائمًا تلتئم بمرور الوقت. لكن لم أتوقع، بعد نصف عام، لا يزال لا يمكن غسل كل شيء نظيفًا. أشعر بالحزن، هل تعرف ذلك؟ مثل طفل وحيد عاش سبعة عشر عامًا وبعد أن حصل على نصف عام سعيد، يعود للوحدة مرة أخرى. لا أحد يعتني به. لا أحد يهتم إذا كان سعيدًا. فقط أرغب أن أمتلكك بالكامل لأعطيك كل ما أستطيع. بدون إزعاج، بدون قلق.
بعد التعثر والسقوط نفهم أننا لسنا بحاجة إلى بعضنا البعض، فقط ينقصك.الحياة مملة للغاية. ليس لأنني لا أستطيع البكاء، بل لأنني اعتدت على ذلك في الليالي التي لا يرانها أحد. الألم يجعل النوم مستحيلاً طوال الليل. حزن. حزن. حزن.
بواسطة: كينغ تشنغ وي هونغ يان.
رد 🤍 0 📤 يشارك يجمع
أريكة
جائع؟ أنا أيضًا...........
بعد قراءة مشاركة صاحب الموضوع، شعرت بأن قلبي لا يمكن أن يهدأ لفترة طويلة، كما قال لاوزي: الصوت العظيم نادر، والشكل العظيم قليل الظهور. والآن فهمت أخيرًا ما الذي كنت أفتقده، إنه الإحساس العميق الذي ينتج عن سعي صاحب الموضوع المستمر للحقيقة والممارسة الصعبة للأفكار المثالية. أمام مشاركة صاحب الموضوع، شعرت بالذهول لدرجة أنني لم أستطع التحرك، وأسلوب صاحب الموضوع المؤثر والمبدع جعلني لا أستطيع التوقف عن فتح مشاركته مرات ومرات، وكلما قرأتها، زادت مشاعري من الإعجاب عدة درجات، كنت أتساءل دائمًا، هل هناك إله يعيش تحت هذا الجمال الظاهر، بحيث يجعل الناس يغيبون عن إدراك اللحوم لثلاثة أشهر، ويجعل الصوت يبقى عالقًا في أذنهم لثلاثة أيام بلا توقف. صاحب الموضوع، لقد كتبت بشكل رائع حقًا. الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله هو رفع هذه المشاركة إلى الأعلى.
— تم تحميل كافة الردود —

ترك الرد