أرسل لي الزهور، وإلا لن تسمح لي بمشاهدة Y(^_^)Y~↓↓↓
«أستاذ، أستاذ... انتظر لحظة... الرجاء الانتظار...» لم يمض وقت طويل حتى بدأت سيارة الحافلة رقم 8 بالتحرك، ولم تبتعد سوى خطوات قليلة، حتى وصل صوت متقطع. يبدو أن الصوت لرجل شاب، وربما بسبب العجلة، بدا متلعثما قليلا. الآن هو وقت الذروة للعمل، وكانت الحافلة مزدحمة تماما، الأجسام ملاصقة للأجسام، والأقدام فوق الأقدام. وكان السائق يعلم حالة الركاب، فلم يتوقف، بل واصل السير إلى الأمام، فقط بسرعة بطيئة. والحافلات بطبيعتها وسائل نقل عامة، ولا يوجد مشكلة من حيث التحميل الزائد، لكن مع هذا الاكتظاظ، يجب على السائق مراعاة سلامة الركاب. هذا التصرف ليس خاطئًا. عند رؤية أن الحافلة لا تسير بسرعة كبيرة، لم يستسلم الشاب، وواصل الركض وهو يصرخ: «أستاذ... أستاذ...» الحافلة لم تبدي أي نية للتوقف، وفي هذه اللحظة، شاب يرتدي ربطة عنق ونظارات جالس بجانب النافذة مد رأسه وصرخ على الشاب الجري: «باچاي، الأستاذ سبقك، من الأفضل أن تنتظر الحافلة التالية.» بعد قول هذه الجملة، لم يستطع الركاب إلا أن يضحكوا بشدة. «هوهو... هوهو... تبًا، سأرسم دوائر لألعنك»
الردود (1)
الأمر الذي ذكره صاحب الموضوع لا علاقة لي به، بل هو من منطلق مبدأ "قراءة المشاركات والرد عليها، ازدهار الشبكة، منفعة الآخرين ومنفعة الذات"، للإسهام في "الحفاظ على النمو، توسيع الطلب الداخلي، تعديل الهيكل، وتعزيز حياة الناس"، وبالتالي جعل المجتمع أكثر فأكثر توافقًا، بل وحتى تعزيز وحدة العالم أكثر وأكثر، لتحقيق استمرارية تعلم الحكماء السابقين وفتح السلام للأجيال القادمة.
— تم تحميل كافة الردود —