في ذلك الوقت، كنت متعبًا جدًا.
في الحقيقة، لم يفهمني أحد على الإطلاق. اعتدت على التظاهر بالقوة، واعتدت على مواجهة كل شيء بمفردي...
لا أعرف حقًا ماذا أريد.
أحيانًا،
أستطيع أن أتحدث مع الجميع بسعادة، وأتصرف بحرية؛
لكن لا أحد يعلم أن هذا مجرد تمويه، تمويه مقصود جدًا.
أستطيع أن أجعل نفسي سعيدًا جدًا،
لكن لا أجد مصدر السعادة، فقط أضحك بغباوة.
لا أعتاد أن أشارك الآخرين همومي، لأنني لا أعتاد أن يروني بعين الشفقة.
في الحقيقة، أنا أقدر الأشخاص حولي كثيرًا، لكن ضغط الحياة يجعلني ماهرًا في النسيان، وأحوّل تلك الذكريات عبر النسيان.
كنت أعتقد أن النسيان يمكن أن يجعلني سعيدًا...
لكن، ما أشعر به هو المزيد من الوحدة...
الليل يحل، والهواء حولي بارد جدًا...
أجلس وحدي على العشب أتأمل السماء...
ولا أعرف حتى ما الذي يدور في ذهني...
أحن للماضي، وهذا كل شيء...
في الحقيقة، أنا أيضًا أتوق لشخص يفهمني؛ شخص يستطيع الدخول إلى قلبي...
في الحقيقة، أنا متعب جدًا، وأرغب حقًا في التخلي عن كل شيء...
لكن ضغط الواقع يجعلني أحمل هذه الأشياء وأمشي بها ببطء...
أفتح QQ وأدخل إلى مساحتي الخاصة،
لأرى كم من الأشخاص ما زالوا يهتمون بي، من زارني، وكم من التحديثات في مساحتي...
ثم،
أسحب للأسفل، وأستمر في السحب للأسفل...
والأهم هو متابعة تحديثات الشخص الذي أهتم به...
لكنه مجرد النظر، دون التدخل...
متى اكتشفت أنني لم أعد أحب كتابة اليوميات، حتى لو كان هناك يوميات جديدة، ستبدأ دائمًا بـ [تحويل]...
ليس أنني أصبحت كسولًا، بل لأنني متعب...
أفضل استخدام كلمات الآخرين للتعبير عن مشاعري...
أغلق QQ، لكن لا أتصل بالإنترنت.
أغلق QQ، لكن لا أتحدث.
مجرد التكرار بين 'توسيع المجموعة' و'إغلاق المجموعة'...
الاتصال بالإنترنت، هو لقضاء الوقت في الوحدة؛
والمظهر الخفي، هو لتجنب الخيبة؛هكذا
أغلقت QQ، وتخفّيت عن الأنظار، أشاهد تغيّر الآخرين نقطة نقطة...
متى
لم أحب مطاردة اللعب والمرح، ومع ذلك أتمنى أن أكون نابضًا بالحياة كما كنت سابقًا
متى
جعلت نفسي صامتًا، ومع ذلك أريد أن أعرف المزيد عن أصدقائي المزعومين من حولي
أحب في ليالي هادئة جدًا جدًا، إطفاء الأنوار وترك الصمت يحيط بي، ومع ذلك أخاف من الظلام...
أحيانًا، ألتقي بالأصدقاء، أو أكون سعيدًا أو محبطًا
وأحيانًا أيضًا، أشعر بالوحدة وألتقط الهاتف وأفتح دفتر العناوين، مرارًا وتكرارًا... دون أن أعرف لمن أتصل...
أفضل الأشياء لها يوم نفقده فيه، وأعمق الذكريات لها يوم ننساها فيه؛ أكثر الأشخاص أحبًا لنا يرحلون يومًا ما؛ ما ينبغي التخلي عنه لا نتمسك به، وما ينبغي تقديره لا نتركه!
للأسف.