
حبي لك، حتى يوم النهاية للبرنامج الإخباري.
شغفي بك، حتى يوم نهاية العالم.
هل يمكن، هل يمكن، هل يمكن أن أبقى في عالمك؟
هل يمكن، هل يمكن، هل يمكن أن أبقى في عالمك؟
هناك شخص، إذا قابلته مرة واحدة، سيتذكره دائمًا.
هناك شخص، إذا دخل حياته مرة واحدة، سيفهم تدريجياً.
ابحث عن شخص يمكن أن يشاركك المعاناة، وليس فقط المتعة.
ابحث عن شخص يمكن أن يتحمل معك المسؤولية، وليس يهرب معا.
لا أشم الهواء الذي تنفسته.
من هذه اللحظة تبدأ شفافيتي.
من هذه اللحظة تبدأ شفافيتي.
لا أشم الهواء الذي تنفسته.
مهما كان، لن تذهب أولاً - أعلم أن هذه كافية.
سأبقى بجانبك حتى النهاية - تعرف أن هذا كافٍ.
هل ما زلت تستطيع سماع العهود التي قطعناها؟
هل ما زلت تستطيع رؤية المشاهد التي أحببناها؟
صامت قليل الكلام، أحيانًا يبتسم المرء عندما يكون وحده.
بكلمات قليلة، أحيانًا يشعر المرء بالوحدة عندما يكون بمفرده.
التفكير بك لا يحتاج لمبرر، امددني حتى حدود الأحلام.
محبتك لا تحتاج لسبب، احتضنني حتى نهاية العالم.
النتائج قبل يومي هي قراراتي وأن أقررها.
الآمال بعد غدي أؤمن بها وأخرق حظي.
سبب ترك هذا الحب يختفي، أنني لم أعد أخشى فراقك.
سبب ترك الدموع تغيم عينيّ، أنني لم أعد أخشى زوالك.
لو كنت شجاعًا في البداية، هل كانت النهاية ستكون مختلفة؟
لو صممت في ذلك الوقت، هل كانت الذكريات ستكون مختلفة؟
لو لم أذق الحلاوة، لم يكن الحمو يفرض الدموع.
لو لم أحب بعمق، لم يكن الألم يجرحني نزيفاً.
منذ زمن بعيد جدًا، كنت تمتلكني وأنا أملكك.
منذ زمن بعيد جدًا، كنت تنتمي إليّ وأنا أنتمي إليك.
إذا كنت متعبًا، تذكر أن تنظر إلى الأسفل، أنا ما زلت خلفك.
إذا كنت منهكًا، تذكر أن تتوقف لحظة، سأظل معك.
لطفك تجاهي سأظل أذكره مدى الحياة،
وأفعالك السيئة سأنسى في اللحظة التالية.
لن أقول لن أتركك أبدًا، فقط سأبقى معك حتى لا نستطيع أن نكون معًا.لن نقول سنحب بعضنا إلى أن نشيب، بل سنحب بعضنا إلى أن لا نستطيع الحب. لا يمكننا النسيان، ولا يمكننا التخلي. ماذا أفعل بمشاعري؟ لا أستطيع التقبل، ولا أستطيع التخلي. ماذا علي أن أفعل؟ الحب الطويل لا يعود حبًا، بل يصبح اعتمادًا. عند فقدانه، لا يكون الأمر ألمًا، بل عدم القدرة على الفراق. ما فات أصبح دائمًا جميلًا ومصممًا، لأننا أحببنا بجد. ما نملكه من سعادة صادق ودائم، لأننا حرصنا عليه بقلوبنا. أنا الذي تألمت وبكيت وكرهت من أجلك، ما معنى ذلك في النهاية؟ أنا الذي جننت بحبك ونسيتك، ما قيمة ذلك؟ رغم أنني لست جميلة، لكن سأعطيك كل ما عندي. رغم أنني لست وسيمًا، لكن سأرافقك حتى نهاية الزمن. لو لم أقابلك في ذلك اليوم، لما كنت ضائعًا هكذا. لو لم أحبك في ذلك اليوم، لما كنت مجنونًا هكذا. الأمس دائمًا ماضي، اليوم دائمًا حاضر. الغد دائمًا حلم، وكل يوم معادلة. كل الكلام الحلو لا يضاهي مجرد تحية دافئة. كل الحب الصاخب لا يضاهي السعادة البسيطة. أحبني أكثر، دعني أمتلك سببًا لا يُنسى. أحبك أكثر، دعك تمتلك سببًا لا يُنسى. لست شخصًا لطيفًا، لكن سأفعل كل شيء لطيف من أجلك. لست صبورًا، لكن سأستعمل كل صبري معك. لا تحزن كثيرًا، لأنني دائمًا هنا. لن تشعر بالوحدة، لأنني لن أرحل. نحن سعينا وراء السعادة من قبل، على الأقل امتلكنا ذكريات السعادة. التقينا في وقت خاطئ، وانفصلنا في وقت خاطئ أيضًا. بعض الكلمات، قولها أم لا، كلها آلام. بعض الأشخاص، بقاءهم أو رحيلهم، سيغادرون في النهاية. حتى حبك لن أستطيع أن أقوله، فكيف نتحدث عن التمسك بالحياة؟ حتى العزاء يتلعثم، فكيف ليس عذرًا؟ اعترف، أنت بحاجة لي، لكن ما تحتاجه أكثر هو الشجاعة. أعترف، أنا بحاجة إليك، اختيار الصداقة هو هروب من الحب. مهما مر الزمن بسرعة، فأنا أهتم بك فقط. لذا أرجوك، لا تدعني أتركك. بعض الأمور، تستحق أن تبقى ذكريات فقط. بعض الأشخاص، لا يمكنهم إلا أن يكونوا عابرين. إذا لم نعد للوراء، فلماذا لا ننسا؟ إذا لم يكن هناك قدر، فلماذا أقسم؟ أريد كبرياءك *لكي أجعل نفسي أكثر شجاعة* أريد لطفك *لكي أجعل قلبي أكثر رقة* الحب بدأ منذ الأزل في خرافة قديمة رومانسية. الحب في ضبابية الحياة السابقة والحالية والمستقبلية، حتى لو فات، فلن نعرف. كل كلمة تقولها أو فعل، لا يمكن محوها من الذاكرة. كل حركة تقوم بها، تربطني بروحك وحلمي.إذا جاء يوم واختفيت فيه، من سيبحث عني في كل مكان؟ إذا جاء يوم واختفيت فيه، سأكون أنا من يبحث عنك في كل مكان. أنا أيضًا أحبك كثيرًا، حتى أنني نسيت التنفس من شدة الحب. أنا أيضًا أحبك كثيرًا، حتى أنني نسيت نفسي من شدة الحب. الكلمات الثلاث التي قلتها مرةً لم تكن شيئًا، كم من قلوب آلمتها. الكلمات الثلاث التي قلتها مرةً "أحبك"، كم من قلوب حيّرت. الحب غامض بين الحياة السابقة والحالية والمستقبلية، وخائف من أن يفوته شيء فلا يعرف. الحب بدأ منذ قديم الزمان، من البدايات الغامضة، وهذه هي القصص الرومانسية القديمة. عبارة "أحبك" قد خدعت إخلاص الكثير من الناس. عبارة "لا أحبك" قد خذلت حب ووفاء الكثيرين.