هناك مجموعة من الناس يُطلق عليهم "حزب الهواتف في وقت متأخر من الليل". هم معتادون على اللعب بالهاتف وهو مستلقون على السرير قبل النوم، يتصفحون ويبو، ويستخدمون ويشات، ويلعبون الألعاب... ومع ذلك يرفضون الذهاب للنوم فورًا. على الرغم من أن اللعب بالهاتف يمكن أن يجلب لنا الكثير من المتعة، هل تعرف مخاطر اللعب بالهاتف أثناء الاستلقاء قبل النوم؟
1. تأثير على الساعة البيولوجية
استخدام الهاتف أو الكمبيوتر اللوحي أو أي أجهزة إلكترونية تصدر الضوء لمدة أكثر من ساعة على السرير يقلل إنتاج الجسم لهرمون الميلاتونين بنسبة حوالي 22%. ومتى ما تم تثبيط الميلاتونين بهذا المستوى، سيتأثر أيضًا إيقاعنا البيولوجي، والتأثير المباشر هو جعل الإنسان دائمًا في نوم خفيف، وحتى تقليل وقت النوم بشكل كبير. بمعنى آخر، بعد اللعب بالهاتف لمدة ساعة، قد تضطر إلى اللعب لمدة ثلاث ساعات أخرى، لأنك لن تستطيع النوم.
2. الإجهاد المزمن
ميل الرقبة بشكل مفرط، وانحناء الجسم بطريقة غير طبيعية، وتقدم الرقبة أكثر إلى الأمام. هذا يجعل عضلات الرقبة والصدر تتعرض للشد المستمر للأمام، وبعد فترة طويلة ستصبح في حالة احتقان مزمن، ومع الوقت قد تضغط على الشرايين الفقرية وتسبب أمراض الفقرات العنقية، مما يؤدي إلى الإجهاد المزمن.
3. تأثير على البصر
الاستلقاء على الجانبين يزيد الضغط على العينين بشكل كبير، ومع مرور الوقت قد يسبب انحراف في النظر بين العينين خلال أقل من شهر. هذا يفسر لماذا بعض الأشخاص يحتاجون إلى نظارات بدرجات مختلفة للعينين علماً أن الإنسان يولد بعينين متساويتين في القوة البصرية، لأن بعض الناس يفضلون الاستلقاء الجانبي أثناء اللعب بالهاتف أو قراءة الروايات أو القصص المصورة. الوسادة تضغط على العينين وتسبب نقص التروية الدموية، ومع الوقت ستشعر العين بالانتفاخ، وتظهر صور متراكبة قصيرة المدى، وهذا لن يُحَل باستخدام قطرات للعين! لذا من أجل أعيننا، حقاً يجب تجنب ذلك!
4. انحناء الرقبة العكسي
الإنسان الطبيعي يمتلك انحناء طبيعي للرقبة، وإذا لم يكن هناك انحناء طبيعي، أو انحناء في الاتجاه المعاكس، يُسمى "الانحناء العكسي للرقبة". "الانحناء العكسي للرقبة" هو أساس شائع لأمراض الرقبة، استخدام وسادة عالية قد يجعل الرأس متقدم للأمام، ويزيد من الإجهاد على الرقبة السفلية، وقد يسرع من تدهور الفقرات العنقية. وعادات الجلوس المستلقية الغير صحيحة مثل الاعتماد على ظهر مرتفع أثناء مشاهدة التلفاز أو استخدام الإنترنت لفترة طويلة، واللعب بالهاتف أثناء الاستلقاء، كلها تسحب الرقبة باستمرار، مما يقلل تدريجيًا من الانحناء الطبيعي، وقد يؤدي إلى انحناء عكسي.
5. تأثير على الذكاء
إشعاعات الهاتف كبيرة نوعًا ما، هناك نوعان من الإشعاع: إشعاع الشاشة وإشعاع استقبال إشارات الجهاز.الدم داخل جسم الإنسان يحتاج للحفاظ على توازن الشحنة الكهربائية الموجبة والسالبة، وإشعاع الشاشة قد يؤثر بشكل طفيف على هذا التوازن، على الرغم من أنه ليس كبيرًا، لكنه لا يزال ضارًا. مع مرور الوقت، قد يؤدي ذلك إلى انخفاض مناعة الجسم، والشعور بالإرهاق والغثيان، وغيرها من التفاعلات الضارة. الجلوس لفترات طويلة أمام الهاتف يؤثر أيضًا على الرؤية. يُنصح بتقليل استخدام الهاتف قبل النوم. بالإضافة إلى ذلك، إشعاع استقبال الهاتف للإشارة يؤثر على الجهاز العصبي في دماغ الإنسان، ومع مرور الوقت يمكن أن يقلل من الذكاء. ٦. تلف الجلد إشعاع الهاتف للبشر لا يمكن الاستهانة به. عندما يستخدم الناس الهاتف بالقرب من الوجه، فإنه يؤثر على الجلد بدرجة معينة، ولا يمكن تحديد ما إذا كان سيسبب بقعًا، لكنه بالتأكيد غير مفيد للجلد، ويسهل ظهور حب الشباب. ٧. تنميل الأصابع الضغط المتكرر على الأزرار، وألم الإبهام. الاستخدام المفرط للهاتف، والإرسال المتكرر للرسائل النصية يؤدي إلى ألم الإبهام، أو تنميل، أو تورم، أو أعراض مزعجة أخرى. ٨. الحساسية الهاتف يسبب الحساسية. بعض الأشخاص بمجرد استخدام الهاتف لفترة قصيرة يحدث لديهم حساسية الجلد دون سبب واضح. وبعد الفحص تبين أن السبب يعود لبعض المعادن مثل النيكل الموجودة في الهاتف.