وجه طبيعي
ليلة أخرى من المذاكرة الفردية، أتجول وحدي في الحرم الجامعي، أعترف أن هذا يجعلني أشعر بالجنون حقًا، مثل الجد في الكافتيريا… الليلة قضيت الكثير من الوقت في حل المسائل (أعترف أنها كثيرة جدًا) أتخبط في وسط بحر من المسائل (يمكنك تخيل هذا الشعور السلبي) أتابع مذاكرتي، فلماذا التحسر؟ إذن أرجو ألا تنسخوا فروضي إذا لم يكن التعليم مجرد اجتهاد سطحي، هل سيحدث أي توجيه؟ في الماضي، العقوبة بمحاولة كتابة الكتب كانت مخزية للغاية، لا أرسم العديد من المنحنيات، لا أحتاج لتصحيح الحبر، أحضر الدروس في يوم ممطر، أغبط البالغين على سعادتهم، إذا لم يكن التعلم اجتهادًا سطحيًا، فهل سيحدث أي توجيه، أصعب المواد العلمية مدفونة كلها في المدرسة، لا ألجأ إلى أي غش صغير، وأكون جريئًا أمام أوراق الامتحان، أشعر بالإحباط (لماذا الشعور؟)، تلك الأوراق الممزقة التي لا تُمزق، لحظة الإجابة على الأسئلة، هل كانت مجرد وهم؟، تلك الامتحانات التي اجتزتها لن تتكرر أبدًا… لا ألجأ إلى أي غش صغير، وأكون جريئًا أمام أوراق الامتحان، أشعر بالإحباط (لماذا الشعور؟) تلك الأوراق الممزقة التي لا تُمزق~
الردود (6)
هذه هي فوائد أن تكون لصًا، يجب أن نتعلم أكثر من صاحب المنشور،
لقد لم يُدفع بعد المال مقابل شراء صلصة الصويا للأريكة
أنا اشترى على الحساب!
لا تسمح بالبذخ، سأبيعك بالقمر لتسديد الديون
آه؟ ذلك الرجل المنحرف مونغوانغ! أكثر منحرفاً مني، هو الأول، وأنت الثاني، هاها... ليس سيئاً على الإطلاق.
الليل هو الأفضل الثاني
— تم تحميل كافة الردود —