1. إذا لم تحب عملك الحالي، فعليك إما الاستقالة أو السكوت. عند بداية الحياة العملية، غالبًا ما يكون المرء طموحًا أكثر من قدراته، متكبرًا ومنتظرًا الكثير، ولا يستطيع القيام بالمهام الكبيرة، ولا يرغب في أداء المهام الصغيرة. لا تعتد على اختيار الأمور وانتقاء الأفضل فقط. لا تُظهر تذمرك عند هطول المطر أو خوفك من البلل عند عدم اصطحاب المظلة. تذكر، إذا قررت أن تقوم بشيء فلا تفعله إلا على أكمل وجه.
2. كل شخص يمر بأوقات يشعر فيها بالوحدة. يجب تعلم تحمل الوحدة لكي تنضج. الشباب معتادون على الضحك والمرح والمشاجرة، وعند دخولهم بيئة جديدة وغريبة، ومواجهة أنواع مختلفة من الناس والأحداث، قد يجدون أنفسهم في حالة من الحيرة، وأحيانًا لا يجدون حتى مكانًا يمكن التحدث فيه بحرية. في هذه الحالات، لا تكن متعجلًا، تعلم أن تهدأ وأن تتحمل الوحدة. فكّر في الوحدة، وانضج من خلال التفكير، وارتقِ بالنضج. لا تدع الشعور بالوحدة يشتت تركيزك ويدفعك للقيام بأمور تافهة غير مفيدة، مضيعًا وقتك الثمين.
3. لا تكن هشًا كالزجاج. بعض الأشخاص يركزون على أنفسهم فقط، لذلك لا يستطيعون التطلع بعيدًا؛ ويحبون الشكوى دائمًا، مما يزعج الآخرين. بدون مرارة، لن يأتي حلاوة؛ لا تكن هشًا كالزجاج، بل كن شفافًا كالكوارتز، متألقًا كالشمس، وصلبًا كزهرة الشتاء الشمعدانية. بما أنك فتحت عينيك لتستمتع بنسيم الرياح، فلا تشتكِ من ذرات الرمل الصغيرة فيها.
4. تحكم في كلامك. لا تتحدث عن نفسك، ولا تتحدث عن الآخرين. الحديث عن نفسك غالبًا يجعلك متكبرًا وزائفًا، وتفقد نفسك في غير محلها. الحديث عن الآخرين غالبًا يقودك للوقوع في جدال حول الأمور التافهة. تناول الكحول والدردشة بعد العمل مع زملائك وأصدقائك ليست فكرة جيدة، لأن ذلك غالبًا يستخدمهم الموضوع كوسيلة للثرثرة عن الآخرين. الغيب عن الآخرين دائمًا غير محبب، خصوصًا الحديث عن عيوبهم، فهذا يضعف شخصيتك.
5. الفرص لا تضيع، أنت من يضيعها، وبالتالي ينالها شخص آخر. لا تعتمد على الحظ، ولا تنتظر الفرص فقط، ولا تضع أملك على "الفرص" فقط. الفرصة هي فقط بالنسبة لمن يستعد جيدًا ويعرف خلق الفرص. ربما بينما تشعر بالندم على فقدان فرصة، يكون الشخص الآخر الذي يواجهك هو من ينتهزها. إذا لم توجد الفرصة، فابتكرها، وإذا ظهرت، امسك بها بمهارة.
6. إذا كان الهاتف لا يرن أبدًا، فعليك أن تتصل.غالبًا ما يمكن أن يجلب لك الهاتف مكاسب غير متوقعة، فهو ليس مجرد مزهرية، ولا يقتصر على كونه مجرد زينة. عند تكوين صداقات جديدة، لا تنسَ أصدقاءك القدامى، فكلما زاد عدد أصدقائك أصبح طريقك أسهل. أحد أسرار التواصل الكبيرة هو المبادرة. العلاقات الجيدة والسمعة الحسنة غالبًا ما تساعد عملك على التقدم إلى مستوى أعلى.
7. لا تتسرع في الزواج فقط لأنك وصلت إلى سن الزواج. إذا رغبت في الزواج، فابحث عن شريك يمكن أن يتوافق معك من حيث الأفكار، ويساندك في كل الأمور. لا تدخل في علاقة عاطفية بسبب التوافه واللعب، ولا تجعل الحب يؤثر على عملك ومسيرتك المهنية، والأهم ألا تدع زواجًا متسرعًا يؤدي إلى فشل الحياة ويعيق مسارك. الانفعال العاطفي غالبًا ما يؤدي إلى خسارة كبيرة بسبب أمور صغيرة.
8. اكتب الأشياء التي تريد القيام بها طوال حياتك، وضع القائمة في محفظتك، واطلع عليها باستمرار. يجب أن تكون حياتك لها هدف، وخطة، وتذكير، وإحساس بالعجلة. الأهداف الصغيرة المتراكمة تشكل هدف حياتك الكبير. عندما تتحسن حياتك وتتحسن ظروفك، لا تنسَ تلك الورقة الصغيرة التي تبدو ضعيفة داخل محفظتك.
إذا كنت مرتبكاً، فاقرأ هذه الجمل الثماني بعناية
الردود (3)
الجميع يفهم المنطق، لكن المعضلة تكمن في معرفة ما يجب فعله وعدم القدرة على تنفيذه، مثل أن نعرف أن التدخين ضار، لكن لا نستطيع الإقلاع عنه، وأن السهر على الإنترنت ضار، لكننا نستمر في ذلك. لذلك، أريد فقط أن أقول قم بالاهتمام بنفسك، لا تهتم بما يقوله الآخرون أو كيف ينظرون إليك، ما هو جيد للآخرين هو لهم، وما يمكن تعلمه سيأتي في وقته الطبيعي، وما لا يمكن تعلمه فلن ينفعك مهما اجتهدت، كما تقول قصص الأمثال "تعلم المشي في هاندان" و"تقليد دونغ شي في العبوس". (رأي شخصي، وهو أيضًا موقفي في الحياة.)
الكلام الفارغ قيل بشكل جيد، بالنسبة لي الذي كثيرًا ما أراجع نفسي، له معنى معين. بالنسبة للشخص الذي في مرحلة التمرد، أيها الكاتب، لقد تصرفت باندفاع
الجميع يعرف المنطق، وعندما تشير إليه قد ينتبه الآخرون، ولكن ذلك مجرد حماس لحظة لثلاث دقائق، ولا يمكن للآخرين تغيير العادات التي اعتادوا عليها، وحتى في حالة الضياع، قد ينتبهون لها لاحقًا فقط، ربما تكون أفكار الشخص في الطابق الأول قريبة جدًا من أفكاري.
— تم تحميل كافة الردود —