في الطريق إلى المنزل…
في الطريق عائداً إلى المنزل بعد انتهاء المدرسة الليلة الماضية، رأيت طفلاً صغيراً جالساً على جانب الطريق، يبدو وكأنه يبكي. اقتربت وسألته: "طفلي الصغير، ماذا بك، هل ضاعت أمي؟" رفع الطفل رأسه ونظر إليّ ولم يقل شيئًا. واصلت القول: "لا تخف، أنا شخص طيب، هيا، قف، سأوصلك إلى المنزل لتجد أمك!" ظل الطفل جالسًا ولم يتكلم، شعرت بالقلق بعض الشيء، فذهبت لسحبه ليقف، وفي تلك اللحظة بدأ الطفل يتحدث: أخي، أنا~ أتغوط
الردود (8)
آه...
عاجز عن الكلام…
آه، أن تكون شخصًا جيدًا ليس بالأمر السهل!
- -!
دي رين جِييه: سأزوج قريبًا، يوانفانغ، ما رأيك؟ يوانفانغ: رأيك؟ ماذا يهمني إذا تزوجت. رأيك؟ أنا لم أتزوج! الزوجة: متى قلت أنني سأتزوجك؟ متى: ما دخلي في الأمر… أنا: بالطبع ليس لي دخل… دي رين جِييه: شبح! الشبح: ماذا؟ ماذا: لماذا تريد أن تفعل بي شيئًا؟ أنا: كيف عدنا إلى هنا مرة أخرى، اللعنة! مشوي! اليوم! اللعنة: مشوي، اليوم، لقد اكتشفوا أمرنا. مشوي، اليوم: نحن لا زلنا هنا، هو لم يُكتشف! هو، نحن: اللعنة، متى تم اكتشافي! اللعنة: لا أعرف! لا أعرف: لماذا تناديني! لماذا تناديني: لماذا تريدون مني أن أفعل شيئًا؟ ماذا أفعل: آه، ما الأمر؟ آه: لا شيء، حقًا غريب… لا شيء: نعم، لماذا جاء كل هؤلاء الناس؟ نعم: اذهب واسأل لماذا جاء كل هؤلاء الناس. لماذا جاء كل هؤلاء الناس: لا تسألني… أنا: عدنا مرة أخرى… ويقال إن دي رين جِييه أصيب لاحقًا بانفصام الشخصية…
لا كلمات... صاحب الموضوع، هو يقول بعد التبرز... رد فعلك... كيف كان...
بصمت قدّمت له منديلًا. في تلك اللحظة تأثر حتى البكاء وسأل: ما اسمك؟ رتبت ربطة عنقي الحمراء على صدري، وقلت ببطء ووضوح: لي! فنغ!
إنه بارد جداً............
— تم تحميل كافة الردود —