(فارغ)
الردود (12)
رَنينُ الخريف، أنا أيضاً، بسبب الهاتف، فقدتُ الكثير، ويجب عليّ أيضاً أن أبدأ بالتدريج في رمي الهاتف.
ماذا تريد أن تقول؟ هل تريد أن تقول أنك لن تلعب بالهاتف منذ الآن فصاعدًا، وتريد أن تدرس جيدًا، وتتحسن يومًا بعد يوم. هيهي… يا لها من طفل جيد!
لا مهتم
صاحب المنشور يطلب من مدير الموقع استرجاع الحساب القديم
ماذا؟ أن تكون على طبيعتك، وأن تقوم بما تحب فعله هو الأفضل…
أليست الأحلام التي حلمنا بها في الصغر كلها أصبحت أحلاماً يقظة؟
لقد كنت أرغب في قول هذا منذ وقت طويل، لكنني كنت أخشى من أن يصرخ علي عشاق الألعاب، وفي حالة التردد قمت أنت بالنشر أولاً! أنا أيضًا بدأت بعدم اللعب على الهاتف، فالألعاب يمكن أن تمنحك السعادة لحظة واحدة فقط، أو الهروب من الألم للحظة، وتشعرك بالملل. الألعاب ستجعلك تخسر الكثير، ولن تتعلم من اللعبة إلا شيئًا تافهًا، بينما لا يزال لدينا الكثير لنتعلمه...
(ملاحظة)ال* أدناه هو 'أم'، كيف يتحول إلى *!
في الحقيقة، اكتشفت أن معظمهم سوى مدير الموقع... الباقي هم طلاب! وبعضهم لا يزال في الصف الثالث الثانوي!
اللعب لا فائدة كبيرة منه، يمكن أن يمنح الإنسان شعوراً بالرضا مؤقتاً، ثم ينساه بعد ذلك
اللعب بالألعاب له أضرار أكثر من فوائده، وبالطبع هذا ليس موجهاً لهؤلاء المحبين للألعاب؛ فاللعب المناسب مفيد للعقل، والإفراط في اللعب يضر الجسم.
أنا نادراً ما ألعب الألعاب، فقط أتصفح الإنترنت كثيراً
— تم تحميل كافة الردود —