هذه هي وطننا
خرج زوج من ديدان الأسكاريس، الأب والابن، من فتحة الشرج، فأعطى الأب ابنه منظارًا لرؤية المنظر الخارجي. سأل دودة الأسكاريس الصغيرة بحماس: "يا أبي، ما هذا الأزرق؟" قال الأب: "هذا هو السماء الزرقاء، يا طفلي." قال الابن: "وما هذا الأخضر؟" أجاب الأب: "هذا هو العشب، يا طفلي." قال الابن: "يا أبي، العالم الخارجي جميل جدًا! لماذا لا نزال نعيش في الشرج؟" أجاب الأب بوقار: "لأن هذا هو وطننا!"
الردود (1)
ههه، أؤيد...
— تم تحميل كافة الردود —