أنا أعزب، من أخاف؟ وصلنا! يوم العزاب!
أيها الرفاق، أيها الأصدقاء، لقد حل يوم العزاب لهذا العام في موعده كالعادة، ومع حلول هذا العيد، أتقدم باسم اللجنة المركزية للحزب، ومجلس الدولة، ورابطة النساء، بأطيب التمنيّات لجميع الرفاق العزاب في أنحاء البلاد، وأعرب عن خالص الشكر والتحية لجميع الزملاء العزاب الذين يواصلون العمل والمحادثة في الصفوف الأمامية. كان العام الماضي عاماً مشرقاً وعاماً مليئاً بالتقدم، ونأمل أن يحافظ الرفاق في الأيام المقبلة على أسلوب التواضع والحذر، دون تكبر أو تهور، وأن يكونوا عمليين في البحث عن شريك حياة، بمعنى محاولة الحصول على شريك إذا أمكن، وعدم الإصرار إذا لم يُتح، وأن يفتحوا آفاقاً جديدة لعمل العزاب.
أنا أعزب، من أخاف؟
أنا أعزب، من أخاف؟ الردود (4)
العزوبية مخزية!
→_→
أي أحمق يجرؤ على الاقتراب هنا؟
أدعم هذا!!!
— تم تحميل كافة الردود —