هل يوجد هذا الشخص؟

الملصق الأصلي: الرياح الشريرة والقمر البارد وجهات النظر: 169 الردود: 5 نشر في: 2012-11-11 13:36:17
0 سنة: كنت بريئًا وجهلاً، وبما أن والدي كان يعمل دائمًا في مكان بعيد، فقد وقع عبء رعاية والدتي على كتفي الصغيرتين. ومنذ ذلك اليوم، ومن أجل رعاية والدتي بشكل أفضل، اضطررت دائمًا لمرافقة والدتي إلى الحمام النسائي!
1 سنة: على وشك أن أصبح رجلاً، كنت لا أزال أرافق والدتي إلى الحمام النسائي. في ذلك الوقت، كنت أستطيع الدخول والخروج بنفسي، لكني لم أكن راغبًا على الإطلاق، حلمت حينها بأن أصبح رجلًا نبيلًا، لكنني كنت مضطرًا بلا حول ولا قوة~~~
2 سنة: لا أعلم من علمي، بدأت أعتاد على التحديق في الفتيات بابتسامة غبية، ولمع اللعاب من فمي~~~
3 سنة: في هذا العام، ودّعت أخيرًا ذلك الحمام الذي كنّا نزوره دائمًا، في خريف ذلك العام، التحقت برياض الأطفال، فخطوت أولى خطوة لي نحو المجتمع. ومنذ ذلك الحين، بدأت أتعامل مع نساء غير والدتي!
4 سنة: روضة الأطفال، الصف المتوسط، بدأت أحاول العودة إلى البيت بنفسي. تحت غروب الشمس، تمتد هنالك ظلال العزاب طويلاً، طويلاً.......
5 سنة: في الصف الكبير، بدأت تدريجيًا ألاحظ، تلك الظلال المطولة تحت غروب الشمس أصبحت أقل فأقل، فالأولاد حولي بدأوا يأخذون البنات معهن إلى البيت. وعندما حاولت البحث عن فتاة جميلة، اكتشفت أنهن قد ذهبن مع آخرين، وما بقي، آه~~~ لا حاجة للحديث عنه! ظللت وحدي، وصدري ممتد طويلاً، طويلاً.......
6 سنة: في الصف التمهيدي، قابلت فتاة علقت في قلبي إلى الأبد~~~ لا زلت أتذكر بوضوح كيف ركلتني من على العارضة. ولحسن الحظ، فقط غرزة واحدة في ذقني لضيفة، وإذا فكرت الآن، لو أنني حصلت عليها كانت ستكون "صديقتي المتوحشة" الأولى في الصين؟
7 سنة: انتقلت عائلتي من قوانغشي إلى خنان، وكنت متحمسًا لتجربة حياتي المدرسية الابتدائية، لكني اكتشفت أن زميلي في المقعد كان أيضًا عازبًا مثلي!
8 سنة: استمرار الصف الأول الابتدائي، في هذا العام تعرفت أخيرًا على مصطلح "عازب"، ووجدت نفسي أفضل تفسير له. في ذلك الوقت، كنت ما زلت أرى الفتيات الجميلات بلا قيمة، وقالت أمي: الفتاة تكبر وتتغير، بعد عشر سنوات قد تصبح آشراً جداً! ألم تغن جاي لين يوميًا عن "انظر إليّ وتغيراتي السبع والسبعين"؟
9 سنة: شبابي ضاع في الملل.......
10 سنة: تغيرت المعلمة وزميلي في المقعد، لكن الزهرة لم تزرع بعد في الروث (الزميلة الجديدة).فقط... بعد شهر واحد فقط أجرينا أول محادثة، "هل لديك ممحاة؟" "نعم!" هذا كل شيء. انتظر، ممحاة؟ يبدو أنني~~~ لم أسترجعها!!!

11 سنة: سنة من الممارسة الشاقة، زادت مهاراتي الاجتماعية كثيرًا. كما أنني بسبب تحدثي كثيرًا في الصف تم تغيير زميلي الذكر بجنبي. سنة مؤلمة~~

12 سنة: بسبب أدائي الجيد، تم تقليل العقوبة عني، وعادت زميلتي الأنثى إلى جانبي مرة أخرى. عملي تحول من الأرض إلى تحت الطاولة. تعلمت إرسال الملاحظات إلى زميلي.

13 سنة: الصف الأول من الإعدادية، بدأ الأولاد يتحدثون عن الفتيات خارج الصف، تبين أن النميمة ليست فقط للإناث.

14 سنة: الصف الثاني من الإعدادية، بدأ بعضهم في الوقوع في الحب. أما أنا، فكنت لا زلت الطفل الطيب المطيع، قالت أمي: "لا تقع في حب مبكرًا!"

15 سنة: الصف الثالث من الإعدادية، على وشك الوداع عن الفتيات اللواتي أساءن إليَّ لمدة 3 سنوات، لن أنسى أبدًا الجروح التي تركوها على نفسي. واستغليت هذا الوقت لجمع صور للفتيات الجميلات في الصف. وأظل أحتفظ بها حتى الآن!

16 سنة: الصف الثاني الثانوي، قد تطورت الفتيات تقريبًا، مثلي مثل باقي الأولاد بدأت أتعلم كيفية تقدير الفتيات. مجموعة من العزاب القابعين عند النافذة بمجرد انتهاء المدرسة، يشرون بأصابعهم على الفتيات المارة أسفل المبنى، يصنفونهن.

17 سنة: تعرفت على بعض الفتيات، وأطلقنا على بعضنا اسم "الأخوة". في هذه اللحظة، أدركت أن هناك صداقة حقيقية بريئة بين الرجال والنساء! لكن، لسوء الحظ، لم تدم الفرحة طويلاً، تزوجت أخواتي جميعًا من آخرين، كل واحدة "تحب المظهر أكثر من الصديق"، وأنا أصبحت وحيدًا مرة أخرى!

18 سنة: الصف الثالث الثانوي، سنة مظلمة، من أجل مستقبلي، كان علي أن أكون قاسيًا، عدا أمي، اعتبرت كل الفتيات في العالم خنازير، وهكذا فقط استطعت التركيز على الدراسة. لكن بعد أيام قليلة، اكتشفت أن حقيبة زميلي تحتوي على خنزيرين صغيرين، ماذا يسمى "الخنازير القبلية"؟! يقبلون بعضهم البعض طوال الوقت، يقبلون~~~ في أحد أيام الظهيرة، في السنة الأخيرة من الثانوية، لم أنم قيلولة واحدة، ذهبت إلى الصف، وأزلت المغناطيس من أفواه هذين الخنزيرين...
رد 🤍 0 📤 يشارك يجمع
قف جيدًا، وقف جيدًا، الآن هو لحظة الشهادة على المعجزات. سنبدأ فورًا: افصل قدميك بمسافة عرض الكتفين، أمسك الهاتف بيدك اليمنى، ارفعه فوق رأسك، حسنًا، الآن افتح حلقك وقل بصوت عالٍ: امنحني فتاة، أنا أعزب
رائع!!!!!
قف جيدًا، وقف جيدًا، الآن هو لحظة الشهادة على المعجزات. سنبدأ فورًا: افصل قدميك بمسافة عرض الكتفين، أمسك الهاتف بيدك اليمنى، ارفعه فوق رأسك، حسنًا، الآن افتح حلقك وقل بصوت عالٍ: امنحني فتاة، أنا أعزب
بعد أن تشددت، وعضضت على أسناني، قررت مع ذلك أن أرفع مشاركة صاحب الموضوع بغض النظر عن ضميري. بعد اتخاذ القرار، شعرت بإحساس عميق بالذنب ضرب قلبي المستقيم بشدة، وابتلّت وجنتاي بالدموع في لحظة، وشعرت وكأن قلبي يُمزق، وأدركت أنه في مسيرة حياتي الطويلة القادمة، سأمر بمعاناة طويلة للروح، وألم نفسي وحتى عذاب نفسي بسبب رفع هذه المشاركة غير المشرفة. لم أتمالك نفسي وصرخت في هاتفي: أنت يا صاحب الموضوع أيها الوغد، لا تنشر مثل هذه المشاركات الرديئة بعد الآن! اسحق اليابان الصغيرة! موت شركة الاتصالات المحمولة! أشد الدعم ل7723! ارفع المشاركة!
قف جيدًا، قف جيدًا، الآن هو وقت الشهادة على المعجزات. ابدأ فورًا: افصل قدميك بعرض الكتفين، امسك الهاتف باليد اليمنى، ارفعه فوق رأسك، حسنًا، الآن اصرخ بأعلى صوتك وقل: امنحني B، أريد الاستسلام! ونتيجة لذلك، أصبح صاحب المنشور عبقريًا
— تم تحميل كافة الردود —

ترك الرد