رأت نملة في الطريق فيلًا كبيرًا، فقفزت النملة إلى داخل الأرض، وظل رجل واحد فقط ظاهرًا.
رأى الأرنب الصغير ذلك وسأل مستغربًا: "لماذا تركت الرجل ظاهرة؟" فقالت النملة: "شش! لا تصدر صوتًا، سأعثر على ذالك الابن الجبان!"
في اليوم التالي، رأى الأرنب مجموعة من النمل تصطف في طابور وتسرع في الطريق، فسأل عن السبب؟
أجاب النمل: "بالأمس تعثر فيل بسبب أحد إخوتنا وسقط وأصيب بجروح خطيرة، ونحن نقدم الدم لذلك الوغد."
بعد فترة قصيرة، رأى الأرنب عودة مجموعة كبيرة من النمل، فسأل ماذا حدث، فقالت نملة: "أوه، هناك واحدة فقط تتوافق فصيلة دمها مع الفيل، نتركها هناك لتسحب الدم، وهذا يكفي."
في اليوم الثالث جاء الأرنب يسأل النمل: هل تعافى الوغد؟ قالت النملة عاجزة: لقد حملته عائدًا، يا للثقل، أصبحت ظهري منحنيًا من التعب، وكان ضعيفًا جدًا من السقوط!
بعد تعافي الفيل، أراد أن يقاضي النمل، وأصدرت المحكمة حكمًا بأن تعثر النملة بالفيل يُعتبر إصابة متعمدة، وحكم عليه بالسجن 6 أشهر.
النملة لم ترض بالحكم وقالت: "أقصى عقوبة لإصابة الإنسان شهران، لماذا حكمتم علي نصف سنة؟"
القاضي: "الإصابة الشخصية حكمها شهران، وتعثر الفيل يعتبر جريمة عنصرية، نضيف لها 4 أشهر."
لذلك قدمت النملة شكوى للمحكمة العليا: نحن والنمر متساوون، فكيف توجد "تمييز"؟ نرجو من المحكمة العليا الحكم بوضوح واستعادة براءتنا، وأيضًا محاكمة القاضي بتهمة الافتراء.
يوما ما، رأى الأرنب فيلًا مختبئًا خلف شجرة ويمد رجلًا واحدة للخارج. فسأل: "ماذا تفعل؟" قال الفيل: "شش! لا تصدر صوتًا، سأنتظر تلك النملة الجبانة، لأنتقم لأخوتي."
غادر الأرنب، وسرعان ما سمع صرخة مأساوية للفيل، فركض على الفور لرؤيته، وفي الطريق صادف نملة على جانب الطريق تتنفس بصعوبة. قبل أن يسأل الأرنب، قالت النملة: "تبا! أراد أن يضرني، ولحسن حظي اكتشفت ذلك مبكرًا، كسرت قدمه!"
تم نقل الفيل مرة أخرى إلى المستشفى، لأنه تم قطع الشريان الفخذي، وفقد المزيد من الدم، وحتى بعد نقل 80 لترًا لم يكن كافيًا، وكان مخزون الدم في خطر، وكانت النملة الوحيدة المتوافقة فصيلة دمها مع الفيل قد أجهدت بعد نقل الدم السابق.
بعد بضعة أيام، مات الفيل فجأة، وذهب الجميع لرؤيته. ووجدوا بجواره نملة أنثى، فسألوها كيف مات الفيل.الأم نملة بكت وقالت: لقد أخبرته أنني حامل بأطفاله فـ~~~~ الأم نملة وضعت مجموعة من البيض، فقست و فقست، ونتيجة لذلك فقس مجموعة من النعام، يا إلهي! قد مات الفيل ظلماً بحق!
