[المصدر]ألعاب الرعب المختارة! <الأول> ادخل بحذر إذا كنت ضعيف القلب!
(منقول من معبد السماء) ~حكايات الأشباح في الحرم الجامعي: الفصل السفلي من تقديم الرؤوس~ الملخص: عيون تفيض بالدم تنظر بغضب... ذراع ملتوية بشكل غريب... لحوم متناثرة، كانت جمجمة الموتى...」 أول لعبة رعب تفاعلية تظهر بشكل مرتعش! تصوير سينمائي احترافي وتأثيرات ما بعد الإنتاج بقوة، لصنع مشاهد لعبة مخيفة وواقعية؛ العديد من مقطوعات موسيقى الرعب وتأثيرات صوتية حية = جزيرة الأرواح - فصل الأرواح الشريرة = نادي الأخبار في الثانوية يذهب خلال العطلة الصيفية إلى أماكن غامضة ذكرتها الصحف الصغيرة! النتيجة كانت سلسلة من الأحداث الغريبة ومرعبة في جزيرة الأرواح المروعة! مع تقدم القصة في كل مرة، قد تحصل على أدوات خاصة، وعند تفعيل الأحداث المتعلقة بها، ستسير القصة في اتجاهات مختلفة ~ الملخص: شبح البيت المسكون لعبة مغامرة وحركة جانبية على الهواتف، تحكي قصة البطل الذي يقاتل ذكاء وشجاعة للهروب من البيت المسكون بمفرده، أسلوب الرسوم كئيب وهادئ، وإيقاع الموسيقى متوتر، لتجربة أجواء لعبة الحركة المرعبة. ~ <قراءة هذا المقال جعلتني أضحك، وأفكر أن الكاتب رائع لذا نقلته لكم>》悲哀 الغواص يوم واحد، كنت في الشركة أشعر بالملل، فأخرجت هاتفي للاتصال بالإنترنت، بمجرد وصولي المنتدى سمعت صراخ المدير: "ماذا تفعل؟ لا تستخدم الهاتف أثناء العمل." أومأت برأسي استعدادًا لوضع الهاتف جانبًا، "انتظر،" رأيت وجه المدير يتحول من الأحمر إلى الأسود ثم إلى الأرجواني، وصرخ بعنف من بين أسنانه كلمات قليلة: "كنت تقرأ المشاركات ولم ترد، أنت مطرود... مطرود." عدت إلى المنزل محبطًا، سألتني أمي ماذا حدث؟ شرحت لها ما حدث أثناء استخدام الإنترنت في العمل، فقالت أمي أن هذا المدير فعلاً! أطردك هكذا، قلت أن أكثر ما أغضبه هو أنني كنت أقرأ المشاركات دون الرد، لم أتوقع أن أمي تسمع ذلك فجأة وقامت على الفور، أمسكت بأذني وسحبتني إلى الباب ورمتني خارجًا، مع صوت الباب يغلق بوم... وصرخت أمي الشتائم: "أيها الصغير، تقرأ المشاركات ولا ترد، ارحل..." تسير بلا هدف في الطريق، وصلت إلى حديقة، جلست على مقعد وأخرجت هاتفي للاتصال بالإنترنت، اقترب بعض الجالسين مني لرؤية هاتفي، بعد قراءة بعض المواضيع قررت تسجيل الخروج والمغادرة، لكن جلوسهم بجانبي حال دون ذلك وقالوا: "أنت تريد المغادرة قبل أن ترد على المشاركات؟"ليس بالأمر السهل،" بعد أن انتهيت من الكلام رأيت عددًا لا يحصى من اللكمات تقع على رأسي... وعندما استيقظت كان الوقت متأخرًا، أمامي كان هناك عدد من الملائكة البيض وضابط شرطة، وقلت للشرطة إن مجموعة من الأشرار في الحديقة قد ضربوني حتى أغمى عليّ، فقال الشرطي: "سأساعدك في الإمساك بهؤلاء الأشرار، لماذا ضربوك؟" فقلت له: فقط لأنني لم أرد على المشاركات في المنتديات، وحدق بي الشرطي بعينيه وقال كلمة بكلمة: "آسف، نحن لا نتعامل مع قضايا من لا يرد على المشاركات." نظرت بلا حول إلى الملائكة البيض الجميلة بجانبي، وقلت في نفسي بالتأكيد لن يتركونا نموت، لكنني كنت مخطئًا... لقد ركلوني في الماء، والريح حملت أصوات صراخهم إلى أذني... من لا يرد على المشاركات سيموت... عندما استيقظت مرة أخرى وجدت نفسي في قصر الملك ياو، نظر إلي الملك ياو بدهشة وقال: "كيف تموت رغم أن جمالك لم ينتهِ؟" وأشار إليّ ثور الرأس والحصان الوجه وقالا: "هذا الصبي لم يرد على المشاركات"، وصفع الملك الطاولة وقال: "أعط جمالك للذين يردون على المشاركات، وأنت ابق هنا!" أردت أن أبكي دون دموع، وكان لدي أمنية واحدة فقط... إذا أعطاني الله فرصة أخرى،... سأرد بالتأكيد على المشاركات، أيها الغواصون، ألا تكنتم تريدون هذا النتيجة؟! أعلاه!
×
❮
❯
الردود (7)
、、、
أرى عظامك ملتوية، روحك نقية، يداك طويلة تصلان إلى الركبتين، ساقاك قصيرتان، مؤخرتك مستديرة، عضلات صدرك قوية، فتحتي أنفك لأعلى، أذناك كبيرتان كالمروحة، عيناك كاللؤلؤة السوداء، من المؤكد أنك أدنى أنواع البشر، وممثل بين الوحوش، وبحسب ملاحظتي، فإنك بالتأكيد كنت تنقصك الكالسيوم منذ الصغر، وكنت تفتقر إلى الحب أثناء نموك، جدتك لم تحبك، وعمك لم يحبك. الخد الأيسر يستحق صفعة، والخد الأيمن يستحق ركلة. الحمار يركب الحمار، الخنزير يدوس على الخنزير. مولود بطبيعته كالخيار، يحتاج إلى الصفع! لاحقًا أصبح مثل الجوز، يحتاج إلى الضرب.
…مرّ بجانب
دوس دوس.
الأفضل والأكثر صحة
أشعر أنني شرير بما فيه الكفاية، منذ أن التقيت بك، اكتشفت أنني أطيب شخص في العالم. هل لا يوجد نظام أندرويد؟=-O
لقد أنهيت المرحلة، القصة لم تنتهِ. الشلل كان الأمر المقلق آخرًا
— تم تحميل كافة الردود —