[الموارد]كلاسيكيات الترفيه الصيني! <أسطورة الوهم> النسخة المخترقة!!! من يريد يمكنه الحصول عليها~

الملصق الأصلي: تدمير الجفاف والتعفن @Meimeijiang وجهات النظر: 214 الردود: 8 نشر في: 2012-11-27 00:11:07
مقدمة: لعبة تقمص أدوار رائعة، إنتاج طويل لمدة سنتين ونصف من قبل شركة هوايو، خريطة عالمية كبيرة، أربعة أبطال من مهن مختلفة، أكثر من مائة نوع من المعدات والأسلحة، زعماء يمكن تحديهم مرات عديدة وسيسقطون معدات نادرة، عالم خيالي مهيب وجميل من السيف والسحر، بمجرد التفاعل معه ستغرق فيه تمامًا. (أول لعبة تقمص أدوار ألعبها ~ ممتعة بلا نقاش ~ كلاسيكية بالتأكيد ~ بعض نصائح اللعبة: الساحر يستخدم المهارات لقتل الوحوش على الفور ~ لا تنس حفظ التقدم كثيرًا ~) قرأت هذا المقال وضحكت كثيرًا، وجدت أن الكاتب رائع لذلك أردت أن أشارككم إياه.

حزن الغواص: في يوم من الأيام، كنت متفرغًا في الشركة وشعرت بالملل فخرجت هاتفي لتصفح الإنترنت، ولم تمضي لحظة حتى جاءني صوت غاضب من المدير خلفي: "ماذا تفعل؟ لا يُسمح باستخدام الهاتف أثناء العمل." أومأت برأسي واستعديت لإخفاء الهاتف، فقال: "تمهل"، رأيت وجه المدير يتحول من الأحمر إلى الأسود ثم إلى الأرجواني، وقال بشراسة بضع كلمات بين أسنانه: "كنت تتصفح المشاركات دون الرد عليها، طرد… طرد." عدت إلى المنزل محبطًا، وسألتني والدتي ماذا حدث؟ شرحت لها ما حدث في العمل، فقالت إن المدير حقًا قاسٍ لأنه طردني هكذا، قلت لها إن أكثر ما أغضبه هو أنني تصفحت المشاركات دون الرد، وفوجئت والدتي فجأة واقفة، دون قول كلمة، قبضت على أذني وسحبتني إلى الباب، ثم أطلقتني خارجًا ومع صوت إغلاق الباب سمعت سبها لي: "أيها الصغير الحقير، تتصفح المشاركات دون الرد، اذهب…"

سرت بلا هدف في الطريق، وعندما وصلت إلى حديقة وجلست على مقعد طويل أخرجت هاتفي لتصفح الإنترنت، اقترب بعض الجالسين لرؤيتي أفتح الهاتف، وبعد قراءة بعض المشاركات أردت الخروج، لكن الأشخاص الجالسين من حولي منعوني وقالوا: "تريد أن تذهب دون الرد على المشاركات؟ ليس بالسهل هكذا." بعد ذلك رأيت العديد من اللكمات تنهال على رأسي… عندما أفقت كان الليل قد حل، وكان أمامي بعض الملائكة البيض ورجل شرطة. أخبرت الشرطي أن مجموعة من المشاغبين في الحديقة قد أغموا عليّ، فقال الشرطي: "سأساعدك على القبض على هؤلاء الأشخاص السيئين. لماذا قاموا بضربك؟" قلت له: فقط لأنني تصفحت المشاركات دون الرد، حدق الشرطي بعيني قائلاً كلمة بكلمة: "عذرًا، نحن لا نتعامل مع قضايا من يتصفح المشاركات دون الرد." نظرت بلا حول إلى الملائكة البيضاء الجميلة بجانبي، وفكرت أنها لن تتركني أواجه الموت، لكنني كنت مخطئًا… ركلت إحدى الملاك في الماء، وريح الطريق حملت صرخاتها في أذني... من يتصفح المشاركات دون الرد، سيموت..عندما استيقظت مرة أخرى، وجدت نفسي في قصر يامونغ، وانظر إلي الملك يامورا بدهشة وقال: "كيف تموت وأنت لم تنتهِ من حياتك؟" وأشار إليّ كل من رأس الثور ووجه الحصان قائلاً: "هذا الشيطان الصغير لا يرد على المشاركات التي يقرأها"، وضرب الملك الطاولة وقال: "امنح حياتك لمن يرد على المشاركات، وأنت ابق هنا!" لم أجد دموعًا لأبكي، وكان لدي أمنية واحدة فقط في قلبي... إذا أعاد لي السماء فرصة ثانية... سأرد على كل المشاركات التي أقرأها. أيها الغواصون، أنتم لا ترغبون في هذه النتيجة، أليس كذلك؟! أعظم دعم! (ههه، يجب أن تدعموا! ردودكم هي دافعي لنشر المنشورات!)
📷 صورة (1)
صورة1
× معاينة
رد 🤍 0 📤 يشارك يجمع
图片
هل يمكنك التوقف عن نسخ تلك الجملة؟ دعنا نرفعها أولاً.
صفحة دنج
آه. آه.
لكل شخص طموحه وحزنه
هاها... أرى أنه لا يمكنني عدم الرد بعد المشاهدة!
ما الدقة؟
هاها.
— تم تحميل كافة الردود —

ترك الرد