الشعر الكلاسيكي القديم

الملصق الأصلي: تحطم اليشم@يشم أسود@ذئب وحيد وغروب دموي وجهات النظر: 59 الردود: 3 نشر في: 2012-12-22 11:21:08
في الماء تطلق!
الريح الشرقية ليلاً تُزهّر آلاف الأشجار،
وتزداد الرياح سقوطاً، والنجوم كالثلج.
الخيل الثمينة والعربات المزخرفة تعطر الطريق.
صوت المزمار يتحرك، وضوء الجرة الكريستالية يدور،
رقصت الأسماك والتنانين طوال الليل.
العث والصفصاف الثلجي والخيوط الذهبية،
الضحك والكلام المملوء بالروائح تختفي خفية.
بحثت عنه في الحشود آلاف المرات،
فجأة استدرت للمرة الأخيرة، فكان ذلك الشخص،
حيث أضواء المصابيح خافتة.
أقف على البرج العالي يتنسم النسيم الرقيق، أطل على القلق الربيعي، حزن باهت ينشأ عند الأفق. في ظل العشب والدخان وأشعة الشمس المتبقية، بلا كلام من يفهم مشاعر الوقوف عند الشرفة.
أخطط لجنون كبير في نشوة واحدة، أتغنى وأنا أشرب، ولكن لا لذة بعد. الحزام يخف تدريجياً وبدون ندم، لأجله أضعف وأصبح نحيفاً.
عود الحلي بلا سبب يحتوي خمسين وترًا، كل وتر وكل عمود يفكر في سنوات الزهور.
حلم صباح زوانغ تشو الذي يغرق في الفراشة، قلب الإمبراطور في الربيع يعهد إلى طائر الكورنيكس.
بضحى البحر ومضي القمر، اللؤلؤ يعبر دموعًا، في شمس لانتيان الدافئة يتصاعد دخان اليشم.
يمكن أن تصبح هذه المشاعر ذكريات، لكن في ذلك الوقت كانت بالفعل ضائعة.
رد 🤍 0 📤 يشارك يجمع
اللعنة، أنا قادر على ترديد هذه القصائد القديمة بالعكس...
سعال... مررت من هنا
مررت هنا لأدعّم
— تم تحميل كافة الردود —

ترك الرد