عودة إله النار تتسلل

الملصق الأصلي: كاتب محترف@火神 وجهات النظر: 90 الردود: 2 نشر في: 2012-12-24 10:17:30
بعد انتهاء الدرس، عاد هُوُو شِنْ، لماذا اليوم قليل من الناس يتحدثون، وحتى المشاركات لم تُحدث منذ وقت طويل، لماذا هكذا. لا يهم، هُوُو شِنْ أعطِ الأمر التالي، أول مرة أنشر رواية، أرجو من الجميع دعم موضوع روايتي، تبادل الشخصيات، الشخصيات الرئيسية غير مكتملة، كيف أبدأ الكتابة؟ من رآها، دعونا جميعًا ندعم موضوع هُوُو شِنْ لتجنيد أشخاص للرواية، يمكن تبادل الشخصيات، يمكن التحدث عن أحداث الرواية، دعونا نتحادث معًا، لن يكون الجو باردًا. ==== رابط رواية هُوُو شِنْ==== تجنيد الشخصيات في الرواية
رد 🤍 0 📤 يشارك يجمع
بعد أن دخل مالك المبنى إلى القرية، اختبأ جميع الرجال والنساء في القبو. بعد أن تم عدّ الأشخاص، صرخ مالك الطابق الثاني: يا للهول! الجدة التي تجاوزت السبعين لا تزال في الخارج! لا شك أن مالك المبنى لن يغفر له. عند هذه النقطة، ذرفت الجماهير الدموع صامتة، فقد دخل مالك المبنى القرية، ولم يكن هناك وقت لإنقاذها. في هذه اللحظة، صفع الشخص في الطابق الثالث على فخذه فجأة وقال: انتهى الأمر! خنزيرتنا الكبيرة التي رَبَّيناها لأكثر من عشر سنوات ما زالت في الحظيرة! سأل الطابق الثاني: هل تقصد الطابق الرابع؟ أجاب الطابق الثالث بنعم ثم بدأ بالبكاء بحرقة: اعتبروا الآخرون أن طابق الرابع عندي مجرد خنزير، لكنني كنت أعامله كزوجتي! لا يمكن أن يجعل مالك المبنى يضع لي قبعة خضراء! حاول الآخرون مواساته: مع وجود الجدة بالخارج، لا خوف على خنزيرك. عندها هدأ الطابق الثالث قليلاً. سُمِع صوت من الخارج، اكتشفوا أن مالك المبنى كان يصرخ: ها ها ها! لا فائدة! لقد شعرت برائحة النساء! بعد قليل، سُمِع صوت خنازير من الخارج، وصاح مالك المبنى مرة، فكانت الخنازير تصيح على شكل موجات، واستمر ذلك ساعة واحدة قبل أن تهدأ. في هذه اللحظة، أصبح الطابق الثالث ينهار بالبكاء، لا يمكن وصف الحزن. ظن الجميع أن مالك المبنى سيغادر بعد انتهائه، لكنه لم يفعل. الجدة صاحت في الخارج: يا لك من أحمق، لقد عانيت كثيراً لتخلع سروالي، لا يمكنك أن تجعلني أنتظر بلا جدوى! بعد ذلك سُمِع صراخ ألم مالك المبنى، فضحكت الجدة، وبكى مالك المبنى عدة مرات، واستمرت العملية ساعتين قبل أن تهدأ. صرخت الجدة: يا لعديمي الفائدة، طابق الخامس لدي ليس بلا جدارة، قبل عشرين سنة كان يطلق علي 'الفاصلة بين الشوارع'، والآن قد تقدمت في السن، اعتبر هذا حظك! بعد سماع ذلك، خرج الجميع واحداً تلو الآخر للركوع والشكر!
图片图片图片图片图片图片图片图片أنتظر صدور الرواية
— تم تحميل كافة الردود —

ترك الرد