جوهر 【رواية DNF】«التفجير، الحد الأقصى» الفصل التمهيدي

الملصق الأصلي: إجهاض بدون ألم وجهات النظر: 192 الردود: 10 نشر في: 2012-12-29 23:29:12
لا أستطيع التحرك. \ الجسد قد تجمد في الهواء. أمام ذلك الرجل القوي المنتصب أمامه، لم تكن لديه أي فرصة للفوز. \ “لا… لا تقتلني…” كان شبه ملقى على الأرض، والخوف يتجمع على شكل عرق بارد، ينساب على وجنتيه الشاحبتين. \ “تنق… تنق…” \ رفع الفتى الخائف رأسه، وقلتا عينيه اللاهقتين تتقلصان بعنف. \ “أرجوك… لا… لا…” كان يتوسل بصوت أجش، يرتجف وهو يتوسل. \ “تنق… تنق…” \ ذلك الشخص القاسي المرتفع الذي ينظر إليه بازدراء. وجهه الجامد بلا أي تعبير يراقبه بلا رحمة، ذلك الوجود الضعيف كالنملة. \ رفع يده ببطء. \ ظهرت ذراعه النحيلة الشاحبة من ثيابه السوداء الواسعة. سيف أسود قاتم يلمع بضوء داكن، ورأس السيف موجه نحوه. \ شعور غامض بالعداء يقطع الجلد كالسكين، وبدأ الدم يتسرب. \ “تنق… تنق…” \ عينا الفتى ضبابيتان فجأة. جسده أصبح ككتلة طينية مترهلة، حنى رأسه، ودموعه الكبيرة تتساقط. “لا… لا…” كان يتوسل بشكل آلي. \ مرّت نسمة من الريح بجانب رأس الفتى، رفع رأسه بحيرة، ورأى لون الموت. \ طرف السيف يلمع بضوء أحمر غريب، ويشير إلى صدره. \ بصوت عالٍ “بوم”، توقف العالم الصاخب فجأة عند هذا الصوت، وطُرِح جسده للأعلى، وأخذ الرجل وسيفه يختفيان تدريجيًا في بعدها. \ الصدر شعر بالبرودة، وهناك سائل دافئ يسيل على وجهه. \ ما هذا السائل الأحمر المتناثر؟ \ لا وقت للتفكير. الفتى اصطدم بالحائط كدمية مفكوكة الوصلات، وتحطم. \ رقبته كانت لينة ومترهلة على صدره، غريب، لماذا لا أستطيع التحرك؟ \ ما ظهر أمام عينيه فجوة كبيرة، حوافها سوداء، مثل اللحم المحترق. \ لحم؟ آه، هذا هو صدري. \ فكر الفتى، وتفككت حدقة عينيه تدريجيًا مع أفكاره… \ “تنق… تنق…” بدا وكأن صوت سائل أحمر يسقط يرن في أذنه. ذلك الرجل ظل يراقب كل شيء بلا أي تعبير، ثم تحول ومشى بعيدًا. \ “تنق… تنق…”
رد 🤍 0 📤 يشارك يجمع
لا أستطيع الاستمرار في كتابة الرواية لفترة طويلة. أكتب قليلاً طوال فترة بعد الظهر. سأرسلها على أجزاء لاحقاً.
رائع! وعلى فكرة، من الأفضل تذكُّر معرف صاحب الموضوع جيدًا.
معرّف جيد يجب أن يكون غدًا...
أعتقد أنه إذا شعرت أن الكتابة صعبة، ولديك موهبة في هذا المجال، يمكنك الإبداع الارتجاعي، وكتابة روايات قصيرة، ويمكنك أيضًا تكوين أسلوب فريد.
أنا أولًا لا أستولي على الأرائك، ثانيًا لا أشتري الصلصة، لا أجلس على المقعد، ولا أشغل الأرضية، فقط من أجل زيادة الخبرة، كنت سابقًا لا أفهم، دائمًا ما أقرأ المشاركات دون الرد عليها، ولم أرتقِ في المستوى أو أزيد من خبرتي، الآن فهمت، على أي حال الرد على المشاركات يمكن أن يرفع المستوى ويكسب الخبرة، ولكي أرتقي أحتاج الخبرة، لذلك نسخت هذه الجملة، وعند رؤية أي مشاركة سأغرقها بالمياه، وأكسب الخبرة ثم أرحل ←_←
هذا فجأة شعرت بدافع وإلهام، وبعد أن كتبت أصبحت غير ممتع
النية الطيبة في الطابق الرابع. الحل الصحيح في الطابق الخامس.
مررت لأدعّم!!!!
أميتافو! كل شخص موهوب يستحق التقدير! يجب أن نكون قويين!
صامت عن الكلام..
— تم تحميل كافة الردود —

ترك الرد