السلع على شبكة الثقافة...

الملصق الأصلي: ذلك العام، ذلك الشهر، ذلك الحزن، وجهات النظر: 103 الردود: 9 نشر في: 2012-12-30 19:56:14
في اليوم الذي عاد فيه، بدا جسده رقيقًا كالعجين، وبلور الأربعين فيه جماليته. وصل الببغاء الغربي إلى نهر الشرق، وقدم التحية عند الوقت المناسب بخفة وأمر. تصاحب بالكلمات والعزف والخمر، وتعلم كما شيا، ويمكن أن يسهر طوال الليل تحت القمر. في نهر البنفسج يتجمد الثلج مع الرياح العاتية في المساء، كأس من خمر التنين وأغنية واحدة.
رد 🤍 0 📤 يشارك يجمع
لا أفهم
图片
My sofa ,don't you sofa.
إنها قصيدة أحرف البداية
图片
تلك القصائد على الإنترنت التي تُرتب أحرفها الأولى لتكون كلمة معينة كلها مجرد اختلاط عشوائي
العالم الرابع آشورا زيلونغ... وأين سينشا؟
إذا كان لا يزال هناك من لا يعترف بأن هذا منشور رائع للغاية، فهذا بالتأكيد أكذب كذبة في العالم. عندما رأيت هذا المنشور لأول مرة، شعرت بصعقة عميقة على نفسي، ومنذ ذلك الحين لم تنعم روحي بالسلام. صاحب المنشور على الرغم من صغر سنه يمتلك موهبة خارقة، وحكمة لإرساء الأمن والاستقرار في البلاد، مما جعلني أحترمه بشدة. هذا المنشور مبتكر في فكرته، فريد في موضوعه، واضح في فقراته، غريب في حوادثه، مليء بالتقلبات، بديع في الصنعة، متألق في العراقة، وخط الرواية الرئيسي واضح وجذاب، أسلوبه سلس، والبلاغة مناسبة، مما يجعله بلا سابقة ولا تكرار، مستوعبًا روح العصور魏晋 ومع الحرفية الفائقة لأسلوب 唐风宋骨، يمكن القول إن كل كلمة جوهرة وكل جملة كلاسيكية. أن أرى هذا المنشور في حياتي هو حظ عظيم بثلاث حيوات. الأسلوب الرائع الذي يمتلكه صاحب المنشور يجعلني أنقر على منشوراته مرارًا وتكرارًا، وكل قراءة تزيد من مشاعر الإعجاب. دوما أفكر هل هناك روح إلهية وراء هذا الجمال حتى يجعل الإنسان ينسى الطعام لثلاثة أشهر ويبقى صدى الكلمات في أذنه لثلاثة أيام دون انقطاع. إعجابي بصاحب المنشور كجريان نهر لا ينقطع، كما يقال ‘‘حصان يركض، رماية بنشاب، السماء والأرض في قلبي.'' صاحب المنشور بحق عبقري الأدب المعاصر، وكل الكلمات تتجمع في كلمة واحدة: ممتاز!
— تم تحميل كافة الردود —

ترك الرد