فرحان تماما! (طائرة صغيرة)
المرأة: هل هناك شقة؟ هل هناك أكورد؟ الرجل: لا. المرأة: لدي شيء لأفعله، سأذهب أولاً. الرجل: هناك فيلا، لماذا تعيشين في شقة؟ تقودين مرسيدس، هل ستبدلينها بأكورد؟ المرأة تبتسم وتستدير، وتستمر المقابلة. الرجل: خصّصت الفيلا والسيارة لرأس المال عند بدء المشروع. المرأة: سأرحل أولاً. الرجل: لحسن الحظ حصلت على التمويل، وتم إدراج الشركة في البورصة. المرأة: أنت سيء جدًا، دائمًا ما تداعب الآخرين~~~ يدخل الطبيب مرتديًا المعطف الأبيض: يا فتى، عُد سريعًا لتناول الدواء. 『التعليق الشهير』 قال مدرس: جملة عصر الزواج العاري: ليس لدي سيارة، ولا مال، ولا بيت، ولا خاتم، لكن لدي قلب يرافقك حتى الشيخوخة. عدم جدّيتها يشبه: مع أنني لم أقرأ الكتب، ولم أحضر الدروس، ولم أراجع، ولم أحل الأسئلة، لكن لدي قلب لا يرغب في الرسوب. أكبر سوء فهم للحب، هو الاعتقاد أنه قادر على كل شيء. كان هناك شخص جائع. ذهب إلى كشك بيع الفطائر الزيتية، وقال باهتمام: "قلي الفطائر يستهلك كثير من الزيت، لدي طريقة لتوفير الزيت." بائع الفطائر فرح جدًا وأحضر له طبقًا من الفطائر ليأكله، وطلب منه أن يوضح طريقة التوفير. أكل الرجل اشبعه، ولم يقل شيئًا. بائع الفطائر انزعج وسأل باستعجال: "ما هي طريقة التوفير لديك؟" الرجل مسح فمه وقال: "باع الخبز المطهو على البخار.". البارحة كنت أتناول الطعام في مطعم شارع، بجانبي شاب نصف سكران، يتحدث بلا ترتيب، وقال: "الوافدون، الوافدون في هذا المكان، كلهم، جميعهم خنازير..." قبل أن يكمل، قام رجل ضخم على الطاولة المجاورة وصفعه على وجهه، اتسعت عيناه، وواصل قوله: "معظمهم، معظمهم يستأجرون بيوت..." ثم وقع على الأرض، كانت تلك الصفعة غير عادلة جدًا. تكوين جملة: التجاعيد. تلميذ ابتدائي: على البويضة لوالدي تجاعيد. المعلم: ضع حرف الوجه قبل كلمة البيضة. زميل الفصل دائمًا يلهو في الدرس. في يوم من الأيام، كان يلعب بالهاتف سراً أثناء الدرس، واكتشف المعلم المشرف الذي كان يتفقد الخارج الصف. أخرج المعلم هاتفه وأرسل له رسالة: لماذا لا تركز في الدرس؟ زميله بعثر: من أنت؟ أرسل المعلم رسالة أخرى: انظر خارج النافذة. نظر الزميل إلى الخارج وأجاب: شكرًا على التذكير، سنحادثك لاحقًا، معلمنا يراقب من الخارج! وقع حادث سيارة على الطريق — سلحفاة دهست بقرة صغيرة. الشرطة تحقق في سبب الحادث. سألوا البقرة: كيف صدمتك السلحفاة؟البقرة الجاثمة على الجبيرة ذكرت بقلق غير مستقر: لا أتذكر، كانت سرعته سريعة جدًا في ذلك الوقت! ثنائي يتحدث على QQ، الفتاة في المنزل تستخدم اتصال إنترنت 4M، والولد في المدرسة يستخدم شبكة جامعية 2.5G. الفتاة: هل تحبني؟ لم يرد الولد. الفتاة سألت مرة أخرى: هل لديك امرأة أخرى في المدرسة؟ الولد: نعم! بالطبع! الفتاة: كيف تجرؤ أن تعاملني هكذا، هل كنت تحبني أصلاً؟ الولد: هذا أمر مستحيل!! في النهاية انفصلا... طريقة الحصول على الهاتف مجانًا: أولاً، ارتدِ بدلة، ارتدِ نظارة، احمل حقيبة ملفات باليد اليسرى، وقلم باليد اليمنى، وتوجه بمظهر جاد ومتزن أثناء المشي. اختر أي مدرسة ثانوية، واذهب إلى الباب الخلفي لفصل، ثم امسح بنظرك، وعندما ترى أحدًا ينحني برأسه، اقترب، اضرب الطاولة مرتين باليد، وسيسلم الطالب الهاتف طوعًا، ثم غادر بهدوء واهرب من المدرسة...
الردود (2)
الأخير هو الأكثر إضحاكًا
شاهدته، ولم أضحك.
— تم تحميل كافة الردود —