أكثر ما أخشاه هو أن أترك وحدي فجأة في مثل هذه المساحة الضخمة. الصدى الفارغ هو ما أقوله لنفسي، مثلما وصل جميع ركاب العربة، لكني مازلت لا أعرف إلى أين أذهب. الهواء الضبابي مشبع بحيرتي وخوفي، أين أنا؟ إلى أين تذهب؟
اتفقنا على الذهاب معًا، لماذا لم تبقى معي حتى النهاية؟
انزلق غبار الزمن كالرمال الناعمة من أطراف أصابعي
عندها فقط أدركت أنه بقي
آثار الزمن التي تركتها خلفي لا يمكن محوها
في الأيام بدونك، لا بد لي من أن أكبر وحدي. . . .