الضحك يحكي قصة الحياة. وبعد قراءته ستفهم الكثير من أسرار النجاح في الحياة. (واحد)
كان بائع وموظف ومديرهم يسيرون لتناول طعام الغداء عندما اكتشفوا مصباح زيت قديم. فركوا مصباح الزيت، وقفز الجني. قال القزم: "أستطيع أن أمنح كل واحد منكم أمنية". "أنا أولاً! أنا أولاً!" قال الموظف: "أريد أن أذهب إلى جزر البهاما، وأقود قاربًا سريعًا، وأن أكون معزولًا عن العالم". جنوب! طارت بعيدا. "لقد حان دوري! إنه دوري!" قال البائع: "أريد الذهاب إلى هاواي، والاستلقاء على الشاطئ، والحصول على مدلكة شخصية، وإعادة تعبئة البينا كولادا مجانًا، وحب حياتي." جنوب! لقد طار بعيدا. "حسنا، حان دورك." قال القزم للمدير. أجاب المدير: "أريد أن يعود هذين الأحمقين إلى العمل بعد الغداء مباشرة!" معنوي القصة: دع رئيسك يتحدث أولاً دائمًا.
الردود (2)
أريكة
لا كلام
— تم تحميل كافة الردود —