حوار: النور يمتلكه الشيطان، والصوت المقدس يأتي من ناقوس الموت في الجحيم!

الملصق الأصلي: سهل وجهات النظر: 192 الردود: 3 نشر في: 2013-01-25 22:41:35
لقد مر وقت طويل منذ أن كشفت، هذا الوحش العملاق الذي يشبه الإنسان، عن أنيابه ومخالبه، وقد انتهت قوة التدمير. لقد تذوقت أخيراً طعم الهروب بسرعة.
لقد مر وقت طويل، حبي لك كان مختومًا في أحلام حياتي السابقة. لعنة القدر تجري في دمي، ولا يستطيع أحد أن يكسرها. سأستخدم حياتي لإنهاء القتل، وكل قطرة دم على جسدي سوف تغسل روحي الشريرة ووجهي الشرس. لكنني لن أقبل مصيري، رغم أن هذا هو قدري.
لقد دمرتك ضربتي. وبدلًا من التوبة، ساءت حالك وأصررت على طريقتك الخاصة. هذا هو مصيرك وهذا هو خطأي أيضا. لقد بالغت، وساءت في الفسق، وانحرفت في الكبر. هذا هو تفسيرك الخاطئ للحب.
ما هي المؤهلات التي لديك لتتهمني؟ قلت ربما هذا هو نفس الاكتئاب الذي في قلبك. ترى الخطية مختبئة في قلوب الناس، لكنك لا تستطيع أن ترى بوضوح ألم البشر. إنها إنسان أو شيطان. ستعود في النهاية إلى الغبار وتختفي من العالم. قلبي ينفطر، لكن هذا ليس الجواب الذي أريده. أنت النور النازل من السماء عاليا. أنت تستخدم حبك لنقل المعنى إلى العالم وتسخر من البشر. من المفترض أن نكون واحدًا، طالما أننا نزيل الحواجز في قلوب بعضنا البعض، لكنك لم تستمع أبدًا إلى صلواتي الباكية في قلبي.
لقد رأيتك تبكي، ولكن في عينيك كل الكائنات الحية ميتة كالعشب، والموت لا يستحق الشفقة. الظلام يجعلني أشعر بالسوء، وسوف تتحول في النهاية إلى رماد، لكنه يجعلني أشعر بالشفقة عليك أيضًا.
أنت من أسقطتني، وأنت من أيقظت الرغبات التي لا توصف في أعماق روحي. الآن عدم امتلاك أي شيء هو قدري، لكنه ليس النهاية بأي حال من الأحوال. أنت ممسوس بالشيطان، وهذا الصوت هو ناقوس الموت من الجحيم!
رد 🤍 0 📤 يشارك يجمع
هيا إلى الأريكة.
اللعنة، الشخص الذي يكتب هذه النوعية من المقالات المنحرفة لابد أن يكون في داخله شديد...
الرد بإهدار المال
— تم تحميل كافة الردود —

ترك الرد