1. قالت الكلبة للقط الصغير: خمن كم قطعة حلوى لدي في جيبي؟ قال القط الصغير: إذا خمنت بشكل صحيح ستعطيني إياها للأكل؟ هزت الكلبة رأسها بالإيجاب: نعم، إذا خمنت بشكل صحيح سأعطيك القطعتين! ابتلع القط ريقه وقال: سأخمن خمس قطع! ثم ضحكت الكلبة ووضع الحلوى في يد القط وقالت: ما زال عليّ أن أعطيك ثلاث قطع. — هذا ليس نكتة للناس ذوي الذكاء المنخفض، بل لأنه يحبك، فقد سمح لجشعك الصغير.\ القط تناول هاتين القطعتين الممزوجتين بكمية كبيرة من الحبوب المنومة، وفقد وعيه. ثم تعرض للكلب.\2. بعد سنوات من الانفصال، التقيا بالصدفة في مدينة ما. قال الرجل: "كيف حالك؟" قالت المرأة: "بخير". قال الرجل: "كيف حاله؟" قالت المرأة: "بخير". سألت المرأة: "كيف حالك؟" أجاب الرجل: "بخير". قالت المرأة: "كيف حالها؟" قال الرجل: "قالت لي للتو إنها بخير". هذه قصتي المفضلة عن الحب\ بعد صمت، قالت المرأة: "هل سمعت عن أمواي؟"\3. كان ملقى على الطاولة نائمًا، وعثرت هي في حقيبته على دفتر يومياته، كان يحبها سرًا منذ أربع سنوات، كتب في الصفحة الأولى من الدفتر: بعد أن أنهي كتابة هذا الدفتر سأعترف لها بحبي. بحذر أعادت الدفتر إلى حقيبته، ومزقت كل الصفحات الفارغة في آخر الدفتر\ ثم أمسكت بالورق وضمته لمعدةها وركضت إلى المرحاض.\4. أمام غرفة عمليات النساء والولادة، كانت تمسك يده متوترة: "زوجي، هل تحب الأولاد أم البنات؟" قال: "أحب كلاهما، إذا كانت فتاة سأحميكما أنتما الاثنتين، وإذا كان فتى سنحميكما أنا وأنت" كانت دموعها في عينيها! انحنى بجانب أذنها وقال: "وأيضًا، إذا كان توأمًا، سيكون لدينا طاولة كاملة للماجونغ" ضحكت هي! راقب الممرّضة وهي تدفعها إلى الداخل، بينما كان ينتظر بقلق خارج الباب.\ كل ما كان يدور في ذهنه هو ثدي الممرّضة البارز وهو يدفنها إلى الداخل.\5. قام سائق أسود بتوصيل أم وطفلها البيض، سأل الطفل: "لماذا لون بشرة السائق مختلف عن لوننا؟" أجابت الأم: "ابتكر الله ألوانًا مختلفة للناس ليجعل العالم متنوعًا". عند الوصول، أصر السائق الأسود على عدم أخذ المال، وقال: "عندما كنت صغيرًا سألت والدتي نفس السؤال، فقالت لي نحن سود البشرة، ومن المحتم أن نكون أدنى مرتبة، لو أجابتني بجوابك اليوم لكنت أحرزت إنجازًا مختلفًا". بعد النزول ضحك الطفل وقال: "أمي، كل مرة أجلس في سيارة سائق أسود أوفر الكثير من المال".
6. في القطار، نشر فتى على ويبو وهو يحمل هاتفه، مكتوب: "في القطار، وقعت في حبها من النظرة الأولى." تكره رائحة الدخان. لسبب ما، ظلت تحدق في النافذة...... نظر إليها الصبي بصمت، معتقدا أنها بالتأكيد لا تعرف. بعد فترة، رد أحدهم على ويبو: "لأن النافذة تعكسك." نظر الصبي إلى الأعلى ورآها تبتسم له. ثم سلمه بطاقة عمل بهدوء. كانت مكتوب عليها "بينغ آن" (تأمين التأمين).