طرق التعلم الاستدلالية

الملصق الأصلي: شي يو @ الغناء الهادئ وجهات النظر: 211 الردود: 7 نشر في: 2013-02-08 17:03:58
تختلف طريقة التعلم في التفكير المنطقي عن طريقة التعميم المجرد. طريقة التعلم التجريدي والتعميمي تحلل التجربة أو المعرفة الحسية مباشرة وتلخصها لتشكيل مفاهيم. تنتقل عملية تفكيرها من الحدس الحي إلى التفكير المجرد. طريقة التعلم في التفكير المنطقي توسع وتطور المعرفة المعروفة لاكتساب معرفة جديدة، مع انتقال عملية التفكير من التفكير المجرد إلى الممارسة، أي من التجريد إلى أنشطة التفكير الملموس. أنشطة التفكير في هاتين الطريقتين متقابلتين لكنها مكملة، وتشكل هيكلا تعليميا متكاملا نسبيا. الاستدلال هو عملية التفكير العلمي التي يستخلص فيها الناس حكما جديدا من حكم أو أكثر معروف بناء على المعرفة الموجودة. على الرغم من أن الطرق والأساليب للبحث عن معرفة جديدة معقدة جدا، إلا أن التفكير لا غنى عنه. التعلم هو نفسه؛ لفهم المعرفة العلمية المنهجية وتطوير الذكاء، يجب تنفيذ أنشطة التفكير المنطقي بشكل متكرر. في عملية التعلم، طريقة مهمة لربط المعرفة المعروفة وغير المعروفة هي ربطهما من خلال التفكير المنطقي. هذا الاتصال وشكل التفكير يتكون جميعها من مقدمات واستنتاجات. المعرفة المعروفة هي المقدمة، والمعرفة المجهولة هي الاستنتاج. الميزة الرئيسية لهذه الطريقة التعليمية هي أن الاستنتاج المستخرج هو نتيجة تحليل متناقض للأشياء الموضوعية، وعملية التفكير هي عملية تحليل التناقضات، ممثلة الأثر الإيجابي للمبادرة الذاتية. هذا التأثير الإيجابي يلبي احتياجات الطلاب لفهم المعرفة وتطوير الذكاء. التفكير البشري معقد، والتفكير كعملية تفكير يتخذ أشكالا عديدة، وأكثرها استخداما هو التفكير الاستنتاجي، والاستدلال التناظري، والاستدلال الاستقرائي.
(1) أكثر أشكال التفكير الاستنتاجي شيوعا هو شكل الاستدلال التصنيفي. معناه هو التفكير من المبادئ العادية إلى حقائق محددة، أي البناء على المبادئ العادية كمقدمات وحقائق خاصة كاستنتاجات. على سبيل المثال، القياس المنطقي لأرسطو هو: 1. يجب أن يموت الإنسان (المقدمة الكبرى) 2. سقراط هو الإنسان (المقدمة الصغرى) 3. لذلك، يجب أن يموت سقراط (الاستنتاج) في هذا التفكير الاستنتاجي، كلا من المقدمات الكبرى والصغرى هما أحكام معروفة، والاستنتاج هو حكم جديد. لاستخلاص أحكام جديدة من أحكام معروفة، يجب مراعاة شرطين أساسيين: أولا، يجب أن تكون أحكام المقدمات الكبرى والصغرى صحيحة؛ ثانيا، يجب أن تتوافق عملية التفكير مع الأشكال والقواعد المنطقية الصحيحة.كما قال إنجلز: إذا كان لدينا الفرضيات الصحيحة، وطبقنا قوانين التفكير بشكل صحيح على هذه الفرضيات، فإن النتيجة لا بد أن تتوافق مع الواقع.\ إذا كانت الفرضية غير صحيحة، فلا يمكن التوصل إلى استنتاج صحيح. كان لأرسطو استدلال يقول: "إذا كان الكون لا نهائي، فلن يكون له مركز؛ الأرض هي مركز الكون؛ لذلك، الكون محدود." سبب وصول هذا الاستدلال إلى الاستنتاج الخاطئ بأن "الكون محدود" هو أن الفرضية الصغرى "الأرض هي مركز الكون" هي حكم زائف. بعض الناس، عند استنتاج المعادلات أو القوانين، غالبًا ما لا يولون اهتمامًا لشروط الفرضية، وبالتالي يبذلون جهدًا كبيرًا ويصلون إلى استنتاجات خاطئة. عند حل التمارين، إذا تم استخدام صيغة خاطئة، سيؤدي ذلك أيضًا إلى خطأ جوهري.\ إذا انتهك عملية الاستدلال الصريح القواعد المنطقية الصحيحة، فلا يمكن التوصل إلى استنتاج صحيح. إحدى قواعد الاستدلال الصريح الثلاثي هي: يجب أن يكون الموضوع الأوسط موسعًا على الأقل في إحدى الفرضيات. على سبيل المثال: "كل الأجسام التي كثافتها أقل من الماء تستطيع الطفو على سطح الماء؛ كل الأطباق الخزفية تستطيع الطفو على سطح الماء؛ لذلك، كل الأطباق الخزفية كثافتها أقل من الماء." من الواضح أن الفرضيات الكبرى والصغرى صحيحة، والمشكلة في أن الموضوع الأوسط غير موسع في كلا الفرضيتين. الموضوع الأوسط هو مصطلح يظهر في الفرضيات الكبرى والصغرى ويربط بين الأشياء فيها لكنه لا يظهر في الاستنتاج. في هذا المثال: "الطفو على سطح الماء" هو الموضوع الأوسط. والمقصود بالتوسع هو أن الحكم يشمل جميع امتدادات المفهوم، وإلا فإنّه يعتبر غير موسع. في هذا المثال، لا يمكن عكس الفرضية الكبرى لتقول: "جميع الأجسام التي تطفو على سطح الماء كثافتها أقل من الماء." بمعنى أن "الأجسام التي كثافتها أقل من الماء" هي جزء فقط من "الأجسام التي تطفو على سطح الماء" وليست كلها، لذلك المفهوم "الطفو على سطح الماء" في الفرضية الكبرى غير موسع. بالمثل، في الفرضية الصغرى، لا يمكن القول بأن "جميع الأجسام التي تطفو على سطح الماء هي أطباق خزفية"، لذلك الموضوع الأوسط في الفرضية الصغرى أيضًا غير موسع. وبهذا الشكل، من الطبيعي ألا يكون هناك استنتاج صحيح.\ قاعدة مهمة أخرى للاستدلال الصريح الثلاثي هي: يمكن أن يكون للموضوع الأوسط واحد فقط. على سبيل المثال: "كل المعادن عند مرور الكهرباء بها تولد مجالًا مغناطيسيًا؛ المغناطيس له مجال مغناطيسي؛ لذلك، المغناطيس يجب أن يكون أُمرر عليه كهرباء."من السطح يبدو أن الوسيط 'المد والجزر المغناطيسي' يبدو ككيان، ولكن في الواقع، في المقدمة الكبرى يشير إلى 'المد والجزر الكهرومغناطيسي'، أي المجال المغناطيسي الناتج عن الكهرباء، بينما في المقدمة الصغرى يشير إلى 'مد المغناطيس الدائم'، أي المجال المغناطيسي الذي يمتلكه المغناطيس، وهذا يسمى 'غموض الوسيط'، فالوسيط في المقدمة الكبرى والصغرى لا يشير إلى نفس الشيء، والنتيجة حتماً ستكون خاطئة.\( ثانياً ) شكل آخر من الاستدلال الاستنباطي هو الاستدلال الافتراضي. الاستدلال الافتراضي يعتمد على الحكم الافتراضي كمقدمة كبرى، والحكم القاطع كمقدمة صغرى، للوصول إلى نتيجة. الاستدلال الافتراضي هو شكل التفكير الذي يدرس القوانين الطبيعية باستخدام طرق الفرضية، أي استخدام الحقائق أو القوانين المعروفة لتقديم شرح افتراضي للقوانين المتعلقة بالأشياء المجهولة. الفرضية العلمية ليست مجرد تكهنات بلا أساس، ولا هي استدلال مؤكد بالكامل. عند دراستنا لحل المشكلات الخاصة باستخدام المبادئ العامة، نستخدم بكثرة شكل الاستدلال الافتراضي.\( ثالثاً ) الشكل الثالث للاستدلال الاستنباطي هو الاستدلال الاختياري. المقدمة الكبرى في الاستدلال الاختياري هي حكم اختياري، أما المقدمة الصغرى والنتيجة فكلاهما حكم قاطع. في عملية استخدام الاستدلال الاختياري، يجب أن يكون فرعا المقدمة الكبرى متنافيين، أي أنه يمكن استخدام طريقة نفي أحد الفرعين وتأكيد الفرع الآخر فقط في حالة 'إما هذا أو ذاك'. إذا كان الحكم الاختياري متوافقاً، وليس 'إما هذا أو ذاك'، بل هناك حالة ثالثة، فلا يمكن الوصول إلى نتيجة مؤكدة.\( رابعاً ) الشكل الرابع للاستدلال الاستنباطي هو الاستدلال الصعب أو الاستدلال الثنائي. هذا شكل استدلال معقد يجمع بين الاستدلال الافتراضي والاختياري. عند دراسة المشكلات المعقدة، يتم استخدام الاستدلال الافتراضي والاختياري بشكل متكرر. B الاستدلال الاستقرائي هو شكل التفكير الذي يستخلص المبادئ العامة من الحقائق الفردية. تخمين غولدمباخ الشهير تم تقديمه باستخدام شكل الاستدلال الاستقرائي. في عام 1742، لاحظ عالم الرياضيات الألماني غولدمباخ من أمثلة مثل العدد الفردي 77=53+17+7، و461=449+7+5=257+199+5، أن العديد من الأعداد الفردية يمكن أن تتحقق من ثلاثة أعداد أولية، ومن ثم استنتج قاعدة: جميع الأعداد الفردية الأكبر من 5 يمكن تقسيمها إلى مجموع ثلاثة أعداد أولية. وقد أخبر هذا التخمين لأويلر، الذي أكد فكرته وأضاف: كل عدد زوجي أكبر من 4 يمكن تقسيمه إلى مجموع عددين أوليين. لاحقًا، تم تجميع هذين الاقتراحين تحت اسم تخمين غولدمباخ.ومع ذلك، فإن طريقة الاستقراء هذه غير كاملة، فهي لا تستطيع ولن تستطيع أن تذكر عددًا لا نهائيًا من الأشياء، وبالتالي ظلت لأكثر من 200 عام مجرد افتراض. على الرغم من أن الاستدلال الاستقرائي غير الكامل هذا لا يكون نتيجته بالضرورة موثوقة، إلا أنه يعد طريقًا مهمًا لاكتشاف الحقيقة. بعد المرحلة التي طرح فيها كوبرنيكوس "نظرية مركزية الشمس" في منتصف القرن السادس عشر، أصبحت التفكير النظري في العلوم يعتمد أساسًا على الاستقراء، وحتى القرن الثامن عشر عندما قدم كانط "فرضية السديم"، بدأ الاستدلال الاستنتاجي في التطور تدريجيًا. وقد قال أينشتاين إن الطريقة القائمة على الاستقراء والتي تناسب مرحلة الطفولة العلمية، بدأت تتنازل مكانها للاستدلال الاستنتاجي الاستكشافي. ومع ذلك، فإن شكل التفكير بالاستقراء لا يزال له دور بالغ الأهمية في التعلم. وقال إنجلز: الاستقراء والاستنتاج، شأنهما شأن التحليل والتركيب، مرتبطان حتمًا ببعضهما البعض. فلا ينبغي التضحية بأحدهما ورفع الآخر إلى السماء، بل يجب استخدام كل منهما في المكان المناسب، ولن يتحقق ذلك إلا من خلال الانتباه إلى علاقتهما ببعضهما البعض وتكامل كل منهما للآخر.\ الاستدلال القياسي هو طريقة منطقية وشكل من أشكال التفكير يقوم على افتراض أن خصائص معينة لفئتين من الأشياء المختلفة إذا كانت متشابهة أو متماثلة، فيمكن أن تفترض خصائص أخرى أيضًا أنها متشابهة أو متماثلة. هذا الشكل من التفكير، في مجال علم الإبداع، يُسمى "التفكير التمثيلي". ويُقال إن هاجريفوس اخترع آلة الغزل نتيجة إلهام تلقاه عندما انقلبت عجلة الغزل القديمة وتعرض المغزل للاهتزاز بشكل مستقيم؛ وطريقة الفحص بالنقر التي يستخدمها الأطباء لفحص المرضى استُلهمت من الطبيب النمساوي أورنبروغ عندما كان يقدر كمية النبيذ في البراميل عن طريق الطرق عليها؛ ولُبان في الصين اخترع المنشار الخشبي بعد أن ألهمه قطع القش بأصابعه؛ وهكذا دواليك. وكثير من الاختراعات الحديثة في مجال علم المحاكاة الحيوية تم استلهامها من بعض هياكل ووظائف الكائنات الحية. وقال أينشتاين: في الفيزياء غالبًا ما نستنتج تقدمًا مهمًا من خلال الملاحظة أن ظواهر تبدو غير مرتبطة على السطح لها نقاط توافق فيما بينها، ومن ثم نطبّق القياس. بعض الخصائص المشتركة تكون مخفية خلف الفروقات الظاهرية، وإذا تمكن المرء من اكتشاف هذه النقاط المشتركة وبناء نظرية جديدة على هذا الأساس، فإن ذلك هو العمل الإبداعي المهم. في التعلم، يمكننا من خلال استخدام طريقة القياس التمثيلي أن نتمكن من استيعاب المعرفة المجهولة بسرعة أكبر. ومع ذلك، كما هو الحال في الاستقراء غير الكامل في الاستدلال الاستقرائي، فإن الأساس الموضوعي والأساس المنطقي للاستدلال القياسي غير كاف، وبالتالي يمكن الحصول منه على الإلهام فقط، ويجب اختبار النتائج المستخلصة من خلال الممارسة.بعد رؤية هذه الأشياء اكتشفت أن هناك الكثير مما عليّ تعلمه
رد 🤍 0 📤 يشارك يجمع
هذا: يجب أن أرفع، أدعم صاحب الموضوع!
حسنًا، لنكن على ما يرام.
شاشة مليئة بالأدب، أشعر بالدوار~
كثير جدًا.
تعلم من هولمز
الاستنتاج، هاها
يشعر أن صاحب الموضوع مطيع
— تم تحميل كافة الردود —

ترك الرد