على مر هذه السنوات، خلال عام بعد عام، خذلت العديد من الأمور، والعديد من الناس، ولاحقًا أدركت أنني في الحقيقة قد خذلت نفسي. في عام 2013، قررت أن أبذل قصارى جهدي لإنجاز هذه الأمور القليلة على أفضل وجه.
في الربيع، سأذهب لزيارة نهر.
أعيش في مدينة تقع على ضفة نهر، وعلى مدى كل هذه السنوات، قوبلت بالأهوال والعواصف، وكنت دائمًا أصدق بمصيري واستسلم له. لكن كان هناك حاجز في قلبي، والنهر سرعان ما جعل هذا الحاجز يذوب، الحاجز تفتت إلى حبيبات رمل واندس في قاع النهر.
في ربيع هذا العام، أريد أن أجلس على ضفة النهر لأشاهده كما ينبغي. أتخيل مصير كل قطرة ماء في النهر، رحلتها من السماء إلى الأرض، ليست أبسط من الطريق الذي يقطعه الإنسان. نهر كهذا، كم عدد الجداول الصغيرة التي تجمعت لتكوينه؟ لذلك، حين يتأمل الإنسان كم من العقبات والمتاعب مر بها في حياته، عند ضفة النهر، يبقى مصيره مجرد قطرة ماء على الأكثر. على ضفة النهر في هذا الربيع، أتحدث مع نفسي بعمق، وأتلقى غسلًا بالمياه الربيعية الجارفة. هل يمكنني أن أصنع حياتي مثل النهر من حيث الخير والاتساع والعظمة؟ الأمر يعتمد على مقدار العلاقة التي تربطني بالنهر.
أود أن أقول لأقاربي: أحبكم.
أدركت أنني وأقاربي أصبحنا نوعًا ما غرباء عن بعضنا. لسنوات عديدة، كنت أجلس بصمت بجانبهم، وعندما يبدأون بالثرثرة أحيانًا، غالبًا ما أفقد صبري وأقوم بالمغادرة. واليوم، أنا أيضًا فتى كبير أحب الثرثرة أمام أطفالي. فهمت أن الحب هو أن تفكر وتهتم باستمرار، وعندما يغرس في قلبك، يظهر الناحية الثرثارة. أبي وأمي، بالرغم من أنني أحيانًا أشكو قليلًا من الحياة، إلا أنه وراء الابتسامة، هناك أيضًا تعبة وحزن. لكنني أحب جوهر الحياة، كما أن دمي لا يزال يغلي في عروقي. أقاربي يشيخون يومًا بعد يوم، ومع ذلك، هم يحملونني معهم، وفي نهاية المطاف يتجهون نحو اتجاه معين. في هذه الحياة نحن أقارب، أما في الحياة القادمة فأين؟ لا شيء. هذا العام، أريد أن أستمع إلى ثرثرتكم أكثر عندما أكون بجانبكم، وإذا جاء يوم ولم أتكلم وفجأة عانقتكم وقلت بلا وعي: "أحبكم!" فلا تستغربوا، في الحقيقة منذ وقت طويل، لم أتمكن من قول ذلك بسبب خجلي.في عام 2013 أريد أن أقول، يجب أن نعتز بأقاربنا وأصدقائنا، مثل إخوتنا في سبعة جرار، أريد أن أقول، الإخوة موجودون بسبب 7723، مع الحب والذوق والأحلام أنت وأنا في 7723!