الثرثرة قبل النوم
في ليلة ينام فيها الكثير من الناس، يستمتع شخص بمذاق الوحدة بهدوء، وقلبه مليء بالوحدة، ينظر إلى السماء، وربما تعبر شهابًا، وإذا فاتني ذلك، يبدو أن المشاعر هي نوع من الندم المستمر يتوقف أمام صدري. هل يمكن استعادة الأشياء التي فقدتها؟ ما الذي جعل قلبي النقي يبدأ في التلوث؟ ولماذا بدأت أتصرف بتكبر رغم أنني كنت متواضعًا دائمًا؟ عندما أدركت ذلك، اكتشفت أن العودة إلى نفسي القديمة أمر صعب جدًا. في حياتي الواقعية، هل حقًا لا يفهمني أحد؟ حتى لو كان هناك من يفهم، هل لا أرغب في الحديث معهم؟ أم أنني قد بدأت بالفعل بالابتعاد عن مسار الحياة الطبيعي؟ الليل يُلهم الكثير من الأفكار، لأن الليل يجعل الناس تضيع بسهولة، وقد ضعت بالفعل، والقمر الخافت يرشدني إلى الطريق، لكن في النهاية حصلت على مساعدة ضعيفة، واحتضنتني الوحدة مرة أخرى، وأدركت تدريجيًا برودة الليل الطويل، ولكن لم يكن أمامي سوى احتضان نفسي لمنح نفسي قليلًا من الدفء. ربما! في ليلة هادئة، كتابة نص قصير يمكن أن يعبر عن صوت قلبي. الليل الهادئ، القرية الصغيرة الهادئة، تنبعث من البحيرة أحيانًا أصوات ضفادع منخفضة، وأنا أليس كذلك أيضًا!
الردود (5)
ما أجمل أسلوبك في التعبير!
مكتوب بشكل جيد
الطابق السفلي لا يربكني، من النظرة السطحية يبدو القسم مقسمًا، وعند النظر بعناية نفهم، آه ~ إنها علامات الترقيم!! ارقص على الطابق السفلي!!
هل لا تستطيع الضغط مرة واحدة؟
ثرثرة...
— تم تحميل كافة الردود —