.أثناء تواجدي بجانب المكتب وأنا أتناول مزيجًا من الطعام وأضع أحمر الشفاه، لم أتمكن من الإمساك به بالحذر، ولأنني اليوم ارتديت بنطلونًا واسعًا بحمالات، سقط بداخله، وفجأة دخل المدير على الباب باندهاش ورآني أخرج من قاعدة البنطلون عصا صغيرة مثيرة للشك من حيث الطول والسُمْك.\2.كان صديقي السابق وأنا معًا لمدة سنة ونصف دون أن يقول لي أبدًا أحبك، واليوم رأيت عن طريق الصدفة في ملفه على QQ مكتوبًا: أحبك تسن ييكو!\3.صباحًا أثناء الذهاب إلى العمل بالمترو، كان الزحام شديد! بجانبي فتاة جميلة جدًا كانت ترسل رسالة نصية، ولم أنتبه إلا لحظة ورأيت أنها كتبت: "اليوم المترو مزدحم جدًا"، وبعد لحظة تذكرت أمرًا وضحكت عدة مرات. ثم التفت بلا قصد فرأيت الفتاة تستمر في الكتابة: "ويوجد بجانبي أيضًا شخص أحمق"\4.في وقت الظهيرة ذهبت لإيداع المال، وأثناء الانتظار في الصف سألتني فتاة جميلة التي خلفي: "هل ستودع المال؟" قلت: "نعم!"، قالت: "كنت سأستخرج المال على أي حال، بما أنك ستودع المال، لماذا لا تعطينه لي، لن نضطر للانتظار." فكرت ووجدت كلامها منطقيًا، فأعطيتها المال!\5.زميلة جميلة أحضرت ابنها البالغ من العمر 5 سنوات للعب بالمكتب. هذا الولد ثرثار واستمر في النداء: "جميلة، جميلة"، فسألتُه: "تنادي أي جميلة؟"، قال: "أنادي والدتي"، فسألته: "هل والدتك جميلة؟" أردت المزاح معه. قال: "والدتي جميلة، بيضاء وجميلة جدًا. خصوصًا فخذاها بيضاء..."، فجأة جاءت كلمات صادمة: "أمي، اسحب سروالك لكي يرى العم، لن يصدق!" تأثرت حتى ذرفت دموعي، وزميلتي الجميلة أيضًا ذرفت دموعها...\6.أتذكر عندما سجلنا أول مرة، كان لدينا زميل اسمه C دخل من الباب الخلفي... بعد انتهاء التدريب العسكري جاء للتسجيل، فقررنا إعداد 'حفل ترحيب' له.\ كل شخص ذهب ليشتري بعض الملصقات التي يمكن لصقها على الجسم، تشبه الوشوم.\ ثم أضاءوا عددًا كبيرًا من السجائر، وغمروا الغرفة بالدخان، وكل شخص كان يمسك سيجارة، رغم أن الكثيرين لم يكونوا يدخنون بعد حينها، عندما دخل هذا الشخص الغرفة صُدم على الفور، كان مطيعًا جدًا...\ A الذي كان مترددًا أخذ ورقة قصدير كان قد أعدها منذ وقت طويل، ورش عليها بعض الحليب... ثم استخدم ولاعة لإشعالها قليلًا، وقدّمها بأدب أمام C قائلاً: "يا صديقي تريد تجربة؟"، هاها، وقد كاد يخيف C بحيث تبول تقريبًا....7. قبل يومين عندما كنت أشتري التذاكر، دخل شخص أمامي في الطابور، فقط نظرت إليه بنظرة حادة، لم أتوقع أنه بعد خروجي لاحقني وبدأ يسبني، لم أرغب في الاستسلام فاندفعت نحو الصراع وصرخت عليه، وبعد لحظتين أصبح بلا طاقة من السب، ثم اكتشفت أنه كان يضع سماعات بلوتوث في أذنه، يا إلهي، كان يتحدث في الهاتف...
8. طفل ابنة عمي صغير جدًا، ومع ذلك جعلته عمي يتعلم هذا وذاك، وهذا الطفل فعلاً ذكي! قالت عمي: "تعال، اقرأ لأخيك ما تعلمته، لنرى إن كنت قد تعلمت جيدًا." فبدأ الطفل يقرأ متلعثماً: "الحياة ~~ ما هي؟ ~!"
فوجئت ~، هذا فقط عمره بضع سنوات؟! وقد بدأ يطرح هذا السؤال العميق؟! تبا، كيف يتم تدريسه...
واصل الطفل القراءة: "الجنسنج ~~~ هو نوع من الأعشاب الصينية."