أشياء أهم من مواعدة صديق

الملصق الأصلي: أنقذني الشيطان الصغير وجهات النظر: 207 الردود: 13 نشر في: 2013-02-13 20:59:44
عندما تحدثت مع صديق لم أتواصل معه منذ زمن عن آخر أحواله عبر الهاتف، قال صريحًا إن مواعدة الآخرين مؤذية جدًا، ولو كان بالإمكان، لما أردت أن أخوض علاقة حب مبكرة على الإطلاق. \n\nقلت له بشعور من الغيرة: أنتم جميعكم خضعتم لعلاقات حب سابقة لكني لم أخض حتى أول حب لي، هذا غير عادل. \n\nفسألني صديقي: هل تعيش فقط لتواعد الآخرين؟ هناك الكثير من الأشياء التي يمكن أن تفعلها في حياتك. \n\nفأجبته بخجل: لكني أريد حضنًا مليئًا بالحب! \n\nلكن في الواقع، كنت أعلم في داخلي أنني لست بحاجة ماسة إلى صديقة. \n\nفي الصف الثاني الثانوي، كنت على علاقة جيدة مع فتاة في الفصل، كان لها اسم مركب، مميز، وكان لديها صديق يعيش بعيدا، لذلك لفترة من الوقت كنت أرافقها في طريق العودة إلى المنزل. \n\nكنت دائمًا أشبه بالطفل، عندما أكون معها أحب أن أقوم بمزاحات خيالية وأفعال غريبة، لإضحاكها والاستمتاع معًا. \n\nوبمرور الوقت، صادفت الكثير من القصص المشابهة. \n\nأنا هكذا، صبي بعض الشيء هش، عاطفي، فني، خيالي... كل فتاة تختلط بي لفترة طويلة ستشعر أنني طفل. \n\nوبسبب أسباب غريبة، بعد ذلك أصبحت أنا من يبادر بالابتعاد عن الفتيات. \n\nكنت أظهر الفتاة صورتي الحقيقية التي أظنها حقيقية، لكن بعد ذلك، أحيانًا أتحادث مع الفتاة. فقالت لي: بعد التفاعل معك لفترة طويلة، أشعر أنك غير واقعي، أنك تعيش في عالم عاطفي غني جدًا، غير واقعي. \n\nبهذا انهرت، شعرت وكأنني أصبت بمرض شديد. \n\nمر وقت طويل جدًا، حتى نسيت تجربة الصداقة مع تلك الفتاة. \n\nوبعد شعرت ببعض الدونية، التقيت بفتاة جديدة... \n\nلكن، التجربة كانت مجرد دورة متكررة، وتكرر نفس النتيجة. \n\nفعليًا، الفتيات يعتنين بي ويحتوين طفولتي. \n\nكن يخبرنني: قلب الناس الواقعي معقد جدًا، والمناورات النفسية مرهقة، وعندما نتعامل مع صبي نقي مثلك، تكون النفس مرتاحة. \n\nلا أستطيع إلا أن أفكر بطريقة فنية عن صورتي: فوجودي مليء أحيانًا بخيال قصصي، عيني نقية، ليس لدي مزاج سيئ، نظيف كما يجعلك تتذكر طفولتك البريئة في المدرسة، وفي الوقت نفسه، أنا وحيد، موهوب جدًا، عاطفي، صافي، وعندما تكون معه، يصبح كل شيء بسيطًا. \n\nفعليًا، لا أحتاج إلى صديقة. \n\nأنا أعلم، وكثيرون يعلمون. \n\nما أحتاجه هو صديق يقدرني ويعتني بي. \n\nصديق يشبه الأخت الكبرى. \n\nوهذا أهم من خوض علاقة حب.
رد 🤍 0 📤 يشارك يجمع
من النظرة الأولى يمكن معرفة أنه موجه لي، متى أصبحت حساساً وعاطفياً هكذا؟
أنا هي الأخت الكبرى، تعال يا تشون تشون، ههه.
من مجرد النظر إلى الاسم يبدو حقيرًا
المحطة الفرعية أصبحت وحيدة، تعالوا أيها الناس! أحضروا النسوة!!
لا حاجة للتخمين لمعرفة أن سو تشون موجودة بشكل كبير جدًا~~
الطابق الخامس جميل حقًا
الوحدة تكفي. أحيانا أشعر بهذا، لكن في الحقيقة، عندما لا يكون هناك أحد حولي، أريد فقط أن أعاني وحدي—ألم بلا معنى ودموع
أحب الأماكن القليلة الناس، أحب أن أكون وحدي، أحب الوحدة، أحب السير بمفردي
الوحدة، وعزلتي، وكأس من الشراب الحار
بعد عامين ستصبح معلمًا كبيرًا
حسنًا، مشاعري الطفيفة التي تشبه 'النساء الصغيرات' أصبحت الآن جزءًا من أسلوبي... أريد أن أقول — ما أحتاجه الآن هو نكتة.
ههه، أنا أشبه صاحب الموضوع، لا أنمو وأتوق إلى أخت تتقبلني
نائب المدير... عظيم
— تم تحميل كافة الردود —

ترك الرد