بماذا أحبك

الملصق الأصلي: أنقذني الشيطان الصغير وجهات النظر: 170 الردود: 14 نشر في: 2013-02-15 23:16:24
مقارنة بك، ما أغنى شيء لدي؟ ربما هو العيش بلا هموم. في الحقيقة، ما هو غير عادل هو أنني أستطيع أن أعيش حياة بسيطة بلا صراع مع العالم، بينما أنت في نفس العمر مضطر لمواجهة العلاقات المعقدة كل يوم، وأحياناً تتعرض لمشاهد صادمة، وكل شيء عليك أن تتحمله بمفردك. أنا أحبك. هكذا أقول. لكن بما سأحبك؟ أنا غني بكوني بلا شيء. أنا فقير بكوني بلا شيء. حتى لو قلت أنني أحبك جداً، الواقع هو أنني لا أستطيع أن أشاركك همومك، لا أستطيع مساعدتك لتجاوز مختلف الصعاب، وربما عليك أن تعلمني طرق التصرف والتعامل مع الناس. بما سأحبك؟ بعيني؟ بكلماتي؟ أم بقلبي؟ ربما لا أستطيع حقاً أن أحبك. أتمنى فقط أن أذهب إلى نهاية البحر المزدحم بالناس، وعندما تُدهشك صخب الحياة، تنظر خلفك، وترى أنا، لا زلت شعاعاً صافياً من النور. آمل أن لا تزال هناك دموع في عينيك. أنا أحبك.
رد 🤍 0 📤 يشارك يجمع
لا يهم من أين أتيت. في ذلك اليوم، نظرت خلفي فجأة فقط لألقي نظرة أطول عليك وسط الحشد... لا أصنع حياة قادمة، فقط لألتقي بك في الطريق.
الجبين……
عشرة أعوام من الحياة والموت غامضة، دون تفكير، من الصعب نسيانها!
هل تحتفظ بمشاعري الربيعية؟
لا أفهم
…………………………
القدر يلاعب الإنسان، لا أستطيع أن أفهم بوضوح، واضح، لكنه لا يزال غامضًا...
يا المخزون القديم، هل تثبت وجودك مرتين في اليوم؟
اشعر بالنقص بأقصى قدر
كل شخص له طريقتهم الخاصة في البقاء، دع الماضي يمر، وسأعيش حياتي بشكل أكثر روعة
في الحقيقة ليس له علاقة بالدونية، فكل شخص له حياته الخاصة. طريقان متعاكسان، وإذا لم ترغب في أن تفوت أحدهما، فلا بد أن تصاحبه.
عندما تحتاج إلى التنفيس فلتنفَس، وعندما تحتاج إلى التصنع فلتتصنع، افعل شيئًا فنيًا قليلًا، أحيانًا تأوه قليلاً، الحزن... ولكن، مهما كان الأمر، القدرة على اللقاء هي القدر... لا يهم من أنت، ولا يهم من أين أتيت... في العالم هناك العديد من المدن، والمدن بها العديد من الشوارع والأزقة، لم تسبقني خطوة، ولا تأخرت خطوة، وأتيت إلى جانبي... أعلم، أنك قدري…
هل حقًا ليس لدي شيء على الإطلاق، جميل الاستماع
يمكن للحب أن يكون هادئًا دائمًا، ما لا نستطيع تقديمه، نحميه بصمت، وعندما تجد الشخص الذي ينتمي إليها، نتركها تذهب. فقط لراحتها، أليس كذلك؟
— تم تحميل كافة الردود —

ترك الرد