إله الحب كيوبيد هارب جدًا. نحن بشر عاديون، فلا يجب أن نتوسل لننال الحب دون أن نفعل أي شيء. فقط من خلال الجهد نستطيع أن نحصل على ما نريد. لكن اليوم ما سأقوله ليس عن حب الرومانسية، بل عن الحب والرعاية.\خلال السنوات الأخيرة، تعرضت الصين المتنامية القوة للعديد من المصائب: فيضان عام 1998، تفشي السارس في 2003، كوارث الثلوج والبرد في الجنوب عام 2008، وزلزال ونتشوان الكبير. كل حدث منها ما زال محفورًا في الذاكرة. الشعب القومي ساهم بطرق مختلفة، وفي النهاية تغلبوا على هذه الكوارث.\خلال فيضان صيف 1998، كان بالإمكان رؤية الجنود في كل مكان على ضفاف نهر اليانغتسي، أينما كانت هناك كارثة، كان يظهرون هناك، يبنون بالسواعد الجسدية سداً لا ينهار على ضفاف النهر، لحماية حياة الناس السعيدة، ضحى العديد من الأبطال بحياتهم الثمينة، وجنود الشعب جسدوا بحركتهم حبهم للوطن والشعب؛\في عام 2003، اجتاح فيروس السارس الصين، العاملون في المجال الطبي تجاهلوا حياتهم الشخصية، وذهبوا حيث كانت الأوضاع صحية الأسوأ، وسقط العديد منهم في مواقع عملهم، وجسدوا بموتهم معنى الحب.\في عام 2008، كارثة الثلوج والبرد الكبرى في الجنوب أوقفت عشرات الآلاف في المحطات، وخللت شبكات الكهرباء في المدن، مد الشعب بأسره يد العون لهم، بعض العمال ضحوا بحياتهم الشابة لإعادة الكهرباء، عزفوا أغنية الحب الخاصة بهم، وفي النهاية توحد الشعب كله للتغلب على هذه الكارثة؛\زلزال ونتشوان الكبير حول المنطقة إلى خراب، وأثر الزلزال على قلوب الشعب القومي، الجنود ورجال الإطفاء والأطباء دخلوا المنطقة المدمرة رغم الهزات الارتدادية للإنقاذ، الناس في كل مكان قدموا المساعدات، هناك من تبرع بالمال والمواد، وهناك من نظم فرق الإنقاذ بشكل ذاتي، وهناك من صلى سرًا لشعب المنطقة، وبمساعدة الشعب القومي أعاد سكان المنطقة بناء منازلهم. كل مرة أرى هذه المواقف، أرغب في البكاء.\لا أزال أذكر ذلك الشطر من الأغنية: كل شخص يقدم قليلاً من الحب، سيصبح العالم مكانًا جميلًا للعيش. طالما لدينا الحب في قلوبنا، سنواجه كل الصعوبات بثقة، طالما لدينا الحب في قلوبنا، كل منا يصبح إله الحب. أبناء الصين يكتبون بحركاتهم أساطير عن إله الحب.