حلم الربيع
الفتاة التي كنت مغرماً بها في المدرسة الثانوية ظهرت في حلمي الليلة الماضية، واستيقظت وأنا في مزاج سيئ.\في تلك الفترة من الحياة الواقعية التي كانت مبنية أكثر على الكلمات والخيالات، كانت الفتاة تعبر بكلمات قليلة عن معنى واحد: "لقد قرأت رواياتك أكثر من اللازم"\يبدو أن هذا كان عائقاً بالنسبة لي: كثيراً ما كنت عاطفياً بطريقة خارجة عن المألوف، ولم أكن أستطيع التحكم في نفسي، وبعد أن أعود إلى وعيي قليلاً، كنت أشعر بالسخرية الذاتية المحتقرة.\عندما كانت الفتاة تبلغ من العمر خمسة عشر عاماً، كنا نجلس في المقاعد الأمامية والخلفية في الصف، وكانت تلك اللحظات نادرة لكنها كانت سعيدة للغاية\في عيد ميلادي ذلك العام، أهدتني الفتاة بجهد كلمة، لماذا نصفها بالجهد؟ لأنه بعد التفكير، شعرت أنني، كما لو كنت فتاة، بعثت بمشاعري العاطفية لإخبارها عن وحدتي في عيد ميلادي، على أمل أن تمنحني بعض التهاني.\وهذا بحد ذاته أمر سخيف ومحرج\قالت الفتاة: "ثق بنفسك، حتى يصدقك العالم"\وبالتالي، في العامين التاليين، أصبحت هذه الجملة أكثر الكلمات التي استخدمها في حديثي مع نفسي\الآن من الصعب تخيل ذلك، كنت أحب التحدث مع نفسي كثيراً، يومياتي كانت مملة ورتيبة إلى حد التلف، ولم يكن لدي أي نشاط إلا في العالم الخيالي الذي كنت أعود إليه\كنت أخاف العودة إلى البيت الكئيب والجدي، وكرهت رؤية المعلمين المزيّفين، ولم يكن لدي أي ثقة بزملائي من حولي\ربما كنت طفلاً يجبر نفسه على أن يصبح وحيداً\لكن هناك من كان يتحدث معك بعمق ويقول: "أنت شخص ذكي حقاً، مختلف تماماً عن الآخرين من حولك"\لكن الذكاء مع الانعزال، بحد ذاته شيء محزن\يشبه شعورك بأنك بلا قصة، ومع ذلك تحاول أن تجعل نفسك تبدو عميقاً بلا سبب\وفي تلك التخيلات العميقة، كان جسد الفتاة مصدر كل شغفي\والآن عند إعادة النظر، يبدو كل ذلك مضحكاً جداً\في نهاية الحلم، كانت الفتاة وأنا وصديق آخر نجلس في المطعم ننتظر الفاتورة، وكانت التلفزيون في المطعم يعرض أغنية "السعادة المستقرة" لتشن يي شون، وفجأة بدأ جميع رواد المطعم بالغناء معاً، والنغمات في الحلم ضغطت على غدد الدموع، ومرّ طيف الأخت الكبرى في عقلي، كأننا ودعنا الأمس ولم نعد نرى المستقبل\دموع الشخص في الحلم كانت تتلألأ، لكنها سرعان ما توقفت عند الاستيقاظ في الواقع، وظلت بلا هدوء طويل.
الردود (9)
يا إلهي، ماذا بي؟
...
البلاغة المفرطة، التصنع وما إلى ذلك يبدو أنه مبالغ فيه كثيرًا...
الجمال الأنثوي ساحر حقًا! الملح الأحمر أو الماء
النسيان هو مصير الحلم
حلمت بأن زميلي في الطاولة أصبح مدير المدرسة، فاستيقظت خائفا
يا صديق ملون، رائع جداً!
صاحب الموضوع، حلمت بها أيضًا، لكنها ربما لم تعد تعرف من أنا منذ زمن طويل
— تم تحميل كافة الردود —
