التعبير عن المشاعر

الملصق الأصلي: أنا صديقكم الجيد في اللعب وجهات النظر: 159 الردود: 2 نشر في: 2013-02-20 01:07:14
《الملاحة الليلية·أرض البشرية》، هذا النص ساحر بنفس قدر روايته 《الأمير الصغير》. بعد أن نقد شابًا انتحر بسبب الحب، كتب المؤلف: "أمام هذه الحياة القصيرة، تذكرت وفاة إنسان حقيقي. وفاة بستاني." لأن "لقد ترك أرضًا تنتظر الحرث. لقد ترك كوكبًا ينتظر التنمية. حبه يشمل كل الأراضي وكل الأشجار على الأرض. كان إنسانًا كريمًا، واسع الصدر، نبيلاً: عندما حارب الموت باسم ما خلقه، كان شجاعًا مثل جيوما."

عندما انتهيت من قراءة هذا المقطع، وصلت المترو إلى محطة فو تشنغ من، وسأنتقل في المحطة التالية فو شينغ من إلى الخط 1. فجأة، جاء الإعلان في مكبر الصوت يفيد بأن القطار سيمر بمحطة فو شينغ من من دون التوقف. اضطررت للنزول. في الخارج، كان المطر يهطل، وأزهار الأكاسيا تتساقط على الأرض. مشيت لمسافة قصيرة إلى موقف الحافلات، ووصلت إلى الشركة في الساعة التاسعة والنصف. بدأ زملائي يصلون واحدًا تلو الآخر، وكان الجميع متأخر بسبب مشاكل المترو. في وقت لاحق، بعد مشاهدة الأخبار، علمت أن شابًا قفز أمام القطار وانتحر في محطة نان لي شي لوصباح اليوم.

كل رحيل يأخذ معه عالمًا مجهولًا؛ أما رحيل بعض الأشخاص، فيترك لنا عالمًا ينتظر الاستكشاف. لكن استخدام كلمات سانت إكزوبيري لوصف هؤلاء المنتحرين هو عمل جبان.

نعم، في 《الملاحة الليلية》 و《أرض البشرية》، شعورنا بالموت موجود، لكنه تضحية عظيمة، مثل الطيار فابييان الذي كرّس نفسه بهدوء لفتح خطوط جوية جديدة. أو مثل المؤلف نفسه، الذي اختبر الحياة أثناء الطيران، واختفى في الفضاء الواسع.

الإنسان الذي يعيش حياته كنسخ متكررة من يوم إلى يوم، سيكون من الصعب عليه أن يشعر ويفهم حياة الطيار، خاصة في المرحلة التي بدأت فيها صناعة الطيران في القرن الحالي. كل رحلة تحيط بها شبح الموت، والتعامل مع الأعاصير والسحب الممطرة والبرق والقمم الخطرة أمر معتاد. وكل العودة الناجحة للمطار هي فقط للتحضير لرحلة جديدة. طائرة جيوما تحطمت في جبال الأنديز بين الجليد والثلوج، فشافى الجوع والمعاناة في البرد القارس أسبوعًا كاملًا، حتى نجا معجزة.مرّةً علق المؤلف أيضاً في الصحراء الواقعة على الحدود بين مصر وليبيا، ولم يلمس الماء لثلاثة أيام، مشى مئات الكيلومترات في الصحراء الغامرة. الطيران يعني مواجهة هذه المخاطر والصعوبات.\ \ \ \ الطيران يعني أيضاً نوعاً آخر من العلو الذي لا يمكننا الوصول إليه. أولئك الذين يطيرون في السماء ليلاً، يلمسون الرياح والنجوم والظلام والصحراء والبحار. يمكنهم أن يشعروا بأسرار البشر بحساسية أكبر من الأشخاص على الأرض، تلك النداءات، أو الأنوار، أو ذلك القلق. "الطيران الليلي وآلاف النجوم، ذلك الهدوء، وساعات العشرات من القوة الإلهية العليا، لا يمكن للمال شراؤها". الطائرة ليست هدفاً، بل وسيلة. الناس لا يخاطرون بحياتهم من أجل الطائرة... بل من خلال الطائرة يمكن للناس أن يجدوا مجدداً حقيقة الحياة. يمكن للناس أن يتجاوزوا ذواتهم والبشرية، ويروا أعلى وأبعد.
رد 🤍 0 📤 يشارك يجمع
أريكة؟
الزي الأحمر للزفاف
— تم تحميل كافة الردود —

ترك الرد