رغم أنني أعلم أنني سأبكي، عندما يبدو أن ذلك الشعور الشديد يضرب صدري في لحظة، في الظلام، تكون الدموع دافئة. رغم أن قلبي ممزق، فإن شخصيتي الصغيرة الداخلية على وشك الانهيار، رغم أن الحزن الشبيه بالفيضان يثقل كاهلي، مما يصعب علي التنفس. لكن عندما أفكر في ذلك الوجه الذي يمر في ذهني—وحيد لكنه لا يزال يجبرني على الابتسام—يبدو أن هذا الحزن يتحول إلى اهتمام صامت بشخص آخر. تقول قصيدة هايزي: 'يجب أن نعيش أبسط حياة وأبعد الأحلام، حتى لو كان الغد باردا والطريق طويل، فقد ضاع.' لكن لماذا حلمي ضعيف جدا؟ في سن التاسعة عشرة، بدأت أشعر بأنقى تبجيل، وأعمق الامتنان، وأبعد الخيالات تجاه حياة أخرى، غير راغبة في احتواء أي نجاسة، ومستعدة لذرف كل دموعي من أجلها. لكن هذا كان الوقت الخطأ بوضوح. العالم الحقيقي العاصف لم يعد يشفق على هذه الأحلام الهشة وغير الواقعية. المشاعر الرومانسية مضطربة جدا ولا تتحمل حتى أدنى نسيح، لذا مثل طائر مذعور، تخيف نفسها دائما، وتتفرق عند أدنى إزعاج. لا تتحول إلى فراث ولا تجرؤ على لمس الحب بخفة. لطالما تسابقنا مع الزمن، نسعى للاستمتاع بالتوهج الذي بعد ذلك قبل وصول نهاية العالم. في هذه اللحظات غير الواقعية، نتواصل بأعيننا. لو كان بإمكاني فقط مشاركة بعض الحياة الخالية من الهموم التي أضعتها بتهور، دعني أشارك بعضا من عجز وألم العالم، كم سيكون ذلك رائعا. لكن لا توجد 'لو'، تماما كما يطير الإوز البري في النهاية جنوبا، مثل الهندباء التي لا تستطيع الهروب من حث الريح. الحياة ليست جميلة جدا، والحياة مليئة بالظلم. في الواقع، أنا سعيد بقسوة بعض الشيء. حتى لو كنت دائما وحيدا، على الأقل يمكنني أن أفعل الأشياء بحرية حسب إرادتي. ربما لدي الكثير من اللحظات المحظوظة. ما فقدته هو حياتي. لن أحصل عليك. لذا، سأبقى بهدوء بجانبك. إنه حلمي بالسعادة
حتى لو كان الطقس بارداً والأرض متجمدة والطريق طويلاً والخيل ميتة
الردود (10)
أريكة؟
إبقي أخي الكبير، أنت بحاجة إلى امرأة! وإلا.. ماذا تفعل؟..
شاب أدبي، يوميًا ثلاثة، يومين خمسة. قوي جدًا!
الحب شيء، ومغازلة صديقة شيء آخر
إذن، هذا هو سبب "ثلاث مرات يوميًا من الفن والأدب" لديك؟ أوه... يا للغش، من الصعب شرح المعاناة بين الحياة والموت
ما الذي حدث معي مؤخرًا؟
مرّ بجانب...
الرفيق على حق!
تخرج عن نفسك، قل الحقيقة، اذهب للشراء، لا تتحمل أكثر، انظر كم أنت بائس هكذا
I'll take The-rapist for five hundred
— تم تحميل كافة الردود —