الجنود بسطاء جداً، الجنود فُقراء، الجنود متعبون جداً، الجنود... لا تبكِ
الجندي بسيط، الجندي عادي، الجندي متعب، الجندي... لا تبكِ! في الثامنة عشرة من عمرك وجهك ما زال فتيًّا، ترتدي الزي العسكري، تنضم إلى الجيش، تجلس على القطار المسافر بعيدًا، وتنظر إلى عيون أهلك المليئة بالحزن والوداع! الجندي لا تبكِ! الطريق أمامك رغم صعوبته إلا أنه أصدق خطوة يمكن أن تخطوها في حياتك! أيام الكتيبة الجديدة مليئة بالألم، نسابق الزمن، نرتب الأمور الداخلية، الحياة المملة تجعلنك لا تفهم لماذا تتحمل كل هذا العناء… الجندي لا تبكِ! لا يمكنك الاستسلام بسهولة، لأنك كأنك تسمع مجددًا بركات أهلك! التدريب في البداية لم يكن صعبًا جدًا. مشي متزامن، خطوة قوية، لمس الفراش، التكرار المستمر، عندما تكون وحدك ستشعر بالعجز… الجندي لا تبكِ، لا تجعل نفسك قاسيًا جدًا، استحضر موقفًا متفائلًا عند التعامل مع الآخرين! تبدأ تدريجيًا في السير على الطريق الصحيح، التفكير صارم، التدريب قاسي، تحب صوت الانذار عند النوم، في كل مرة تستلقي على السرير تصدر منك شخير مدوي… الجندي لا تبكِ، لا تشك في اختيارك، فهذا يعلمك كيف تكون مستقلًا! لقد شاركتم أيضًا في العديد من التمرينات العسكرية! شاهدتم شر البشر، وشاهدتم إهانة الوطن وشعرتم بالخزي… الجندي لا تبكِ، امسك البندقية، وافق على حراسة الوطن! اكملت التحول من شاب إلى جندي، يقول البعض بسيط، ويصرخ البعض بأنه عادي، الأبراج الأربعة فارغة والألوان زائلة، كم من الصعاب والعقبات تنتظرك في الأمام؟ الجندي لا تبكِ، استمع إلى نغمات العالم بالكلام، الوطن الجميل لا يزال بحاجة إليكم لتحموه بالوفاء! رفقًا بالسلام!
الردود (18)
استدعوا الأفراد الهندسيين الكبار!
الخدمة العسكرية شرف!
آه، لا أريد أن أصبح جندياً
أنا لست جنديًا، أنا عشيق
يمر بالطريق
يذكرني بالتدريب العسكري
مررت بثلاث تدريبات عسكرية... ولكن لم ألمس السلاح...
أحيانًا أرغب في الانضمام للجيش!
تذكرت لي ونبو، أحد عشرة شخصية الأكثر تأثيرًا في الصين لعام 2012. لقد التزم بموقع عمله لمدة واحد وعشرين عامًا، وعاد إلى المنزل خمس مرات فقط.
كلمتان: متأثر
مؤثر.. تحية!
آه، ليس سيئًا...
كل جندي يستحق احترامنا!
محب للسلام
أميتابها بوذا!
هل الجنود ريفيون جدًا؟
قليلًا.
تحية!!!
— تم تحميل كافة الردود —