"الشهداء" — شاهدت هذا الفيلم مرتين وكان جيدا حقا. لأنه لا يوجد علم أو حقائق تثبت أن للبشر أرواح، يتم اختيار البطلة الأنثوية من قبل العلماء. هل سيرى الناس الله قبل الموت؟ هل سيلهمون من الله ويحصلون على التنوير؟ هذا فيلم ديني حقيقي. مشاهدة هذا الفيلم مرة أخرى جعلتني أتحمل وأكمل مشاهدته من البداية. لمساعدة البطلة على رؤية الله قبل الموت، نظمت العالمة تعذيبا مستمرا للمختارين، لكن لم ينجح أحد؛ جميعهن عذبن حتى الموت. فقط البطلة كانت قد سلخت بقسوة ولم تمت بعد. كانت العالمة متحمسة للغاية ووجدت أخيرا شخصا يستطيع تحمل الألم البشري الشديد دون أن يموت. كان الجميع في غاية السعادة، لذا جمعت العالمة المؤمنين البارزين والمؤمنين في الخارج لانتظار وحي الله.
بعد عشر دقائق من سلخ البطلة، تدخل في حالة شبه موت. عيناها المرتبتان واليائسات تجعلانني أبكي بلا توقف.
العالم يسأل بحماس، "ماذا رأيت!" ماذا رأيت! "
البطلة: "رأيت ارتباكا لا نهاية له!! "
فأطلقت النار على نفسها العالمة.
عندما قالت البطلة هذه الجملة أخيرا، تأثرت حقا، شعرت بصدمة عميقة من أعماق روحي. يا له من فيلم رائع...
يحتوي هذا الفيلم على الكثير من المشاهد الدموية والعنيفة، ولا أريد للمشاهدين المحرومين أن يشاهدوه.