وجود كبار السن في المنزل هو نعمة
استغل عطلة الإجازة للعودة إلى المنزل لزيارة والدتي العجوز.\ \ عند عودتي إلى مسقط رأسي الذي نشأت فيه، شعرت حقًا بالدفء والألفة! المنزل لا يزال هو المكان الذي نشأت فيه منذ الصغر، فقط تغيرت المباني وأصبحت مرافق الحياة أكثر سهولة، هنا هو المكان الذي عاش فيه كبار السن كل الظروف الصعبة والرياح على مدار عقود، وهو مكان مليء بالأمل والفرح، وأصبح هنا مكانًا من الصعب على كبار السن التخلي عنه.\ \ الشعور بالمنزل رائع حقًا! كنت أرغب في مساعدة والدتي العجوز بعد العودة، لكنها أصرت على عدم السماح لي بالمساعدة، وقالت: "لقد تعبت من الخارج، احرص على الراحة بعد العودة إلى المنزل!" في كل مرة يحدث هذا، أشعر بحزن غامض في قلبي - أريد أن أبكي! لكن لا يمكن للدموع أن تنهمر! عند رؤية المزيد من التجاعيد على وجه والدتي، أفكر في كل العناية التي قدمتها لي حتى كبرت، غادرتهم منذ أكثر من عشر سنوات ولا أستطيع فعل الكثير لأجلهم، وما هنالك شيء سوى المزيد من الشوق والحنين. والآن عندما أفكر، يمكننا فقط تبادل التحيات عبر الهاتف والدعاء سرًا بصحة وسعادة والديّ!\ \ 在 أيام المنزل، أكثر ما أحب هو الدردشة مع والدتي العجوز، أحب الجلوس بجانبها كل يوم، الاستماع إليها وهي تبوح بما في قلبها، والاستماع إلى ثرثرتها، أحيانًا أعلق بجملة هنا أو هناك، ومن المدهش أنني لم أشعر أبدًا بالملل، بل شعرت بأن الحديث لا ينتهي، وأشعر براحة لا توصف، ودفء ولطف وحلاوة لا توصف. أمام والدتي العجوز، سأظل دائمًا طفلها، ولديّ تعلق أكبر بكبار السن. وفي هذه اللحظة أشعر بأن الوقت يمر بسرعة كبيرة - وكأنه يتعمد الإسراع! لذلك غالبًا ما أشعر بالحزن الخفي قبل وداعنا.\ \ كما يقول المثل: "تربية الأولاد تجعل الإنسان يعرف تعب الأم!" الآن بعد أن أصبحت أبًا، أدرك حقًا معنى أن تكون والدًا، الوالدان هم من يقومون بالاستيقاظ في الليالي الباردة للتحقق من أن الغطاء يغطِّيك جيدًا، يجهدون لتقديم الطعام لك مع الإدعاء بأنهم لا يحبون هذه الأشياء، يرافقونك حتى مدخل الطريق عندما تسافر بعيدًا ويواصلون التطلع إليك حتى تختفي من نظرهم، إنهم... يمكن للوالدين التضحية بكل شيء من أجل أطفالهم دائمًا، ويقدمون الأفضل والأغلى لأطفالهم، حب الوالدين هو إعطاء بلا شروط دون توقع مقابل. "الفضل الكبير الذي قدمه الوالدان في التربية لا يمكن للطفل ردّه بالكامل". أما عن مشاقهم وألمهم، فهم لا يظهرونها بسهولة للأطفال خوفًا من قلقهم، هذا هو حال الوالدين.\ \ يا صديقي العزيز، احرص على تقدير كل يوم تقضيه مع والديك، فهذا هو السعادة والحنان الحقيقي الذي تمتلكه في يديك!
الردود (2)
ووو، أريد العودة إلى المنزل.
نعم! أريد العودة إلى المنزل
— تم تحميل كافة الردود —