قصة صغيرة، اقرأها قبل الزواج.

الملصق الأصلي: أفضل متخصص في التعليقات، زي شوان وجهات النظر: 82 الردود: 4 نشر في: 2013-02-27 21:05:12
ذهبت المرأة للسفر وتركت الرجل وحده في المنزل. لم تكن المرأة في المنزل، وكان الرجل يشرب البيرة ويغير قنوات التلفاز بلا توقف. في تلك اللحظة، اتصلت الفتاة بالهاتف وقالت: "أنا ليس لدي شيء لأفعله، سأزورك في منزلك!" قال الرجل: "هذا... لا يمكن، أنا على وشك الخروج." في الحقيقة كانت الفتاة بالفعل أسفل مبنى الرجل. الفتاة هي مرؤوسة الرجل، وقد أظهرت له إعجابها عدة مرات، لكن الرجل كان يرفضها بمهارة.\ كانت الفتاة تحمل الكثير من الأشياء في يدها، بالإضافة إلى زجاجة نبيذ أحمر، ووقفت عند باب منزل الرجل. قال الرجل: "سأتولى الطبخ إذًا!" قالت الفتاة: "لا داعي."\ ثم بدأت بالانشغال في المطبخ.\ في غرفة أخرى، بدأ هو بالاتصال بأصدقائه المألوفين لدعوتهم لتناول الطعام في المنزل، لكن أصدقائه لم يكونوا في المنزل.\ بعد فترة، بدأت الفتاة تصرخ منادياً له، وعندما ذهب إلى المطبخ اصطحبته الدهشة، فقدمت له الفتاة طبقًا من الزلابية الساخنة، وهي الوجبة المفضلة لديه، لكن\ عادةً كان هو والمرأة مشغولين جدًا وليس لديهم وقت لصنع الزلابية، وكان هناك طبقان من الزلابية، عدة أطباق جانبية، وزجاجة نبيذ أحمر، وابتسامة ناعمة على وجه الفتاة أثارت قلبه.\ لا يعرف السبب، وبمجرد أن لم تنتبه الفتاة، أغلق هاتفه وأسدل ستائر الشرفة، وكان يستطيع سماع دقات قلبه. بعد أن انتهت زجاجة النبيذ، قالت الفتاة إنها تشعر بالدوار، فتساقطت مترنحة في حضن الرجل. اعترف الرجل بأن الفتاة جميلة، وعانقها بقوة في حضنه، وفي تلك اللحظة فقط أدرك كم جسدها ضعيف. شعر قلبه بقفزة مفاجئة. نامت الفتاة على سريره، وأغلق الباب برفق.\ في تلك اللحظة، رن هاتف غرفة المعيشة، وكانت المرأة والطفل يتصلان. استمر الرجل في شرب البيرة، يغير القنوات بلا توقف، كان يسمع بوضوح تنفس الفتاة الخفيف، لكنه حاول أن يهدئ قلبه ويجعله أكثر هدوءًا.\ استيقظت الفتاة في صباح اليوم التالي، بينما لم يغمض الرجل عينًا طوال الليل، حضّر لها الفطور. أثناء تناول الطعام، سألت الفتاة: "ألا تحبني؟" قال الرجل: "أحب." "إذا، ألا تشعر بالوحدة؟" تابعت الفتاة. "قليلًا!" "لكن... هل تخشى أن أزعجك؟" سألت الفتاة بوجه مستاء.قال الرجل بجدية: "الحياة مسؤولية، تمامًا مثل هذا وعاء العصيدة والبيض المقلي، على الرغم من أن الأكل المستمر قد لا يكون له طعم، إلا أنك تحتاج إلى تحضيره وأكله كل يوم، وأحيانًا تشعر أنه غير شهي، لكنك إذا لم تأكله، ستشعر بالفراغ في قلبك."
صمتت الفتاة.
بعد أن ودع الفتاة، شعر الرجل براحة لم يشعر بها من قبل. الحب هو أمانة، ويحتاج إلى تكلفة، إذا لم تحب، أو لم تستطع التحمل، فلا تُفتح قلبك بسهولة. الإغراء والوحدة ليسا سببًا للخيانة.
رد 🤍 0 📤 يشارك يجمع
الغوص.
يعني صغير بعد. ليس وقت التفكير في هذه الأمور
الحب هو نوع من المسؤولية
لقد شاهدته من قبل
— تم تحميل كافة الردود —

ترك الرد