جوهر 【المجلد الأول】من يحمل يد الطفل

الملصق الأصلي: -ممم°، أولترامان البيضة المالحة وجهات النظر: 395 الردود: 8 نشر في: 2013-03-04 18:46:29
1. أغنية الحضانة: "رائحة الأوركيد، خيول الخيزران تتمايل، البرقوق الأخضر يغني مسرحيات الأطفال. الأوريولات تدور حول الأشجار البيضاء، المطر الخفيف يهطل برفق. الأراجيح تتأرجح، الأطفال يضحكون ......" تحت أشجار الحور في الفناء، تزهر حديقة من الأوركيد الجميلة. هؤلاء زوجان من الأطفال الرقيقين، يصفقان بأيديهما ببراءة وسط عبير الفراشات التي ترفرف. "شيوشيو، عندما أكبر، سأعود بالتأكيد لأتزوجك." قال الصبي بصدق وحزم. "مم، شياو تشي. سأنتظرك!" ابتسمت الفتاة بهدوء، نقية جدا. مثل زهرة الأوركيد الحمراء المتفتحة، صبغت قلب الصبي باللون الأحمر \2. الموسم
شتاء آخر، تساقط الثلج وغطى منازل المدينة الشمالية. نسيم بارد خفيف مر عبر نافذة الفناء الغربي، وانزلق إلى كم الشاب. تسلل برودة خفيفة عبر ذلك الشكل النحيل. كان الأمر كما لو أن أثرا من الحزن يمكن أن يوقظ من عينيه وهو يستمتع بالمنظر. "لقد مرت ست سنوات منذ أن افترقنا. كيف حالك الآن؟" همس بهدوء، تاركا ثلج الشتاء يذوب عند أطراف أصابعه ويقطر بهدوء. "تينغ يوي، أختي جاءت لرؤيتك." فتح باب الفناء الغربي الجانبي، وظهرت امرأة جميلة. كانت ترتدي تنورة شاش بنفسجية فاتحة، مع زهرة لوتس بنفسجية في رأسها. بابتسامة خفيفة، اقتربت بلطف. اسمها شيانغيو، امرأة بدأت للتو في الشرب في مدينة الشتاء.
3. ابتسامة
كان الليل صامت، تاركا فقط بعض الغيوم الداكنة وهلالية خافتة. هبت الريح، ومن أعلى برج معبد في المدينة الوحيدة، تقطر لون قرمزي غريب. كان شخصية سوداء، ظهرها مثني ويلمع بالدم الساطع. كان يدعى قاتل، قاتل. في ظلمة منتصف الليل، استخدم عينيه الخالية من الحياة وخناجره لطعن عائلة عدو صاحب عمله. تدفق الدم في أرجاء المنزل؛ في هذا العالم المظلم، لا يوجد صواب أو خطأ. "أخي، لقد عدت." "داخل المنزل، بجانب الطاولة، وقفت امرأة مشرقة ومشرقة. كانت ترتدي فستانا أصفر، وتنورة طاهية مربوطة حول خصرها، وشريط أصفر حول عنقها—حيوي ومباشر. كانت تملأ الطاولة بأطباق من الطعام اللذيذ، بأشكال وألوان مختلفة، تملأ الجو بروائح جذابة. قفزت المرأة نحو الشاب، وبدت فخورة وقالت: "إذا، أخي، هل أنا مثيرة للإعجاب؟" "همم!" ييزي لدينا مذهلة. ربت على رأسها، ثم انحنى وقال بهدوء، "على الرغم من أن الأطباق طلبت من فو مانلو المجاورة......" بعد قول ذلك، لاحظ نظرة المرأة الغاضبة ولم يستطع إلا أن يبتسم قليلا.||\4.عبير الزهور\اقترب راكبًا على حصانه، مارًّا على طول طريق مملوء بالعشب العطر، متجهًا نحو الطريق الجبلي على التل. عن بعد، كانت هناك مدينة حجرية زرقاء واقفة بهدوء، وعلى جانبيها أشجار الصفصاف الربيعية. في هالة الضوء الساحرة لشروق الشمس، اكتست باللون الوردي للخوخ.\فجأة، شم رائحة عطرة. وعندما رفع عينيه، رأى تحت ظلال الصفصاف على ضفة النهر، امرأة تجمع الزهور.\"آنستي، من فضلك، إلى أين يجب أن أتوجه في مدينة لان؟" جاء في الموعد، لكنه ضل طريقه في الضباب الصباحي. وعندما اقترب، رأى امرأة في مقتبل العمر. ترتدي تنورة وردية وخطوط رقيقة سوداء، وشعرها ناعم وكثيف، وكانت تحمل بيدها بعض أزهار الياسمين البيضاء.\عندما سمع سؤالَه، التفتت إليه المرأة بعينين مليئتين بالبصيرة، وفي مشهد أزهار متفتحة. رفعت حاجبيها كأغصان الصفصاف، وأعطته ابتسامة مشرقة. رفعت أكمامها الوردية قليلًا، لكنها أشارت إلى تلك المدينة الزرقاء البعيدة. كانت الجميلة كالضوء الفاتن، وعطر الزهور كالحلم.\حوافر الحصان تدوس الأخضر، لكنه نظر إلى الوراء وسأل عن بُعد: "اسمي يانغ، هل لي أن أسأل عن اسم آنستك؟"\"يُوان!" ثم سُمعت صوت امرأة رقيق، نقي، يأذن في عمق عطر الزهور، يرن برقة……
رد 🤍 0 📤 يشارك يجمع
لا لا لا! قمة قمة قمة
صورة المرفقات
ما اسم الكتاب؟
هل كتبها صاحب الموضوع للتو؟ أرفع القبعة لأزهارك الصغيرة، صاحب الموضوع!
مررت من هنا شخص لا يقرأ روايات الرومانسية أبدًا، أؤيد!
يبدو أن هذه الأجزاء الأربعة ليس لها أي علاقة. التعليق: جيد جداً وقوي.
أعلى....
آه... ماذا تقول؟ لقد وُلدت رواية أخرى ذات أسلوب خاص من 7723!
هي فقط شعرت بهذا بعد قراءة الكثير من روايات الرومانسية...
— تم تحميل كافة الردود —

ترك الرد