السبات…

الملصق الأصلي: تمامًا وجهات النظر: 187 الردود: 6 نشر في: 2013-03-06 21:34:05
إنها مجرد قصة، بين كأس نبيذ وكوب شاي، في غيبوبة، ترتفع وتنخفض، لا أحد يريد أن يشربها دفعة واحدة. حافة نافذة ذلك العام تغطى تدريجيا بالطحالب الخضراء الداكنة. تسبح أشعة الشمس، والمطر والندى يتسللان. تتحول الزهور إلى قصص ذبول. ربما، مجرد لقاء محظوظ عندما تنظر للأعلى، ربما هو مجرد هوس عندما تخفض رأسك. هل ما زلت تنظر إلى الوراء؟! سماء مرصعة بالنجوم، مثل شبكة سماوية

حشرتان طائرتان تحملان نصف ضوء القمر في الليل
\نورك لا يستطيع المرور عبرها

فانوسي لا يستطيع عبورها

نجم شهاب حر ومصمم

كان يجب أن تنسى
هل تعلم؟\في ذلك اليوم...


ملأت الهندباء السماء


وقفت في الريح


كالساق التي لا يمكن تطيرها...... مستلقيا خامدا

قبل أن تصل رقاقات الثلج\بدأت أصمت
\كغصن فقد كل فرحه
يختبئ في نسيم الشتاء
\بمجرد أن يأتي الثلج
لا يوجد ماضي أو حاضر

أفهم بشكل غامض
اتجاه الغيوم البيضاء ونهاية رياح الشمال\أشعر ببعض القلق، لكني لا أريد اختراق التربة\فقط لأشعر بزهرة الذرة
تتفتح بسعادة أو حزن حليمة حولي أحلام الشباب إلى شيخوخة
\هي لا تزال هي، تمر بجانبي\ تتساقط ورقة قيقب حمراء مثلجة الجلع
لذا، لا أستطيع رؤية الموسم بوضوح، ولا العالم
غارقا في عروق الأوراق الغامضة
يتجول الإنسان عبر العصور...
رد 🤍 0 📤 يشارك يجمع
شخص واحد، يسبح في الكون حتى يشيخ الأرض والسماء...
أم~ الأريكة وصاحب الموضوع يتأملان معاً؟؟؟ آه~~ فهمت……
من المشاركات إلى الردود، هناك جو فني كثيف، أنا الأمي الأدبي الذي دخل المنشور للتو فتنشّف بكامل قوته. لا يسعني إلا أن أقول، رائع! أرسل زهرة واحدة!
استدعاء المشرف، تعال سريعًا لتثبيت الموضوع المميز.
汗... فقط شعرت أن الجملة الأخيرة كانت رائعة، فنسختها وأقتبستها للرد.
لم يعد من الضروري تمييزه..
— تم تحميل كافة الردود —

ترك الرد