أنا في الثامنة عشرة من عمري
ومع مرور الوقت بسرعة، أصبحت في الثامنة عشرة من عمري. سابقًا كنت معتادًا على حياة الكسل في المنزل، ولم أفكر في الكثير، وكنت أعيش حياة بلا هموم طوال اليوم، ولم أقدر مشقة والديّ. أشعر أن مسؤوليتي تتزايد، وربما بعد عدة سنوات سيكون لدي زوجة، وستصبح الأعباء على عاتقي أثقل.
الردود (5)
الاندماج في المجتمع أمر بسيط.
كلما كبرت أصبحت أكثر وحدة. ها
عمري 18 عامًا، وما زلت عذراء
آه..
— تم تحميل كافة الردود —