[أصلي] «قتل هذه المسألة الصغيرة» 01

الملصق الأصلي: رماد وجهات النظر: 133 الردود: 2 نشر في: 2013-03-08 22:23:53
الربيع، إنه ذلك الربيع الملعون مرة أخرى. لقد ذابت نصف الثلوج فقط، وأصبح الطين منتنًا. برودة قارسة، أشعر بغضب مفاجئ بلا سبب.\حدقت ببطء في الثلوج الطائرة التي تتساقط من السماء. في هذه اللحظة، أردت أن أصرخ بأعلى صوتي، وأغرس سكينًا حادًا في قلبي. أتمزق بين التدمير والوجود. داخلي يزأر، نهر عظيم يغلي، يزعج كل شيء.\أريد أن أحرر، نعم، أحرر كل هذا.\…………………خط فاصل…………………\القتل، ما هو؟ إنه فن، فن عظيم لا يضاهى. صدقني، إنه يجمع بين الفيزياء، الكيمياء، الفنون الجميلة، الميكانيكا الحيوية، ديناميكا الموائع وغيرها، وأحب ما فيه… فن… الطهي…\مشاهدة حياة تموت بين يديك، وملاحظة الجمال الحقيقي والأصلي في جسدها، هذا الشعور لا يمكن تخيله! لذلك، لقد عشقت هذا الفن، وأمارسه كل يوم، بالنسبة لي هو مثل نزهة بعد الطعام.\القتل، هذا الأمر الصغير.\إنه يوم جميل جدًا مرة أخرى، تمددت بتكاسل، ونزلت من السرير على مضض. نظرت من النافذة، الشمس مشرقة.\غسلت وجهي بسرعة، وألقي نظرة رضية على وجهي في المرآة، وجهي الذي لا أستطيع إلا أن أعجب به حتى أنا.\ذهبت للطابق السفلي لشراء بعض الزلابية الصغيرة، ثم عدت ببطء للطابق العلوي. مجرد هذه الزلابية لا تكفي للشبع، لدي أطباقي الخاصة.\في زاوية غرفتي كان هناك جرة كبيرة للطعام. فتحت الغطاء بعناية، وبحركات لطيفة جدًا، أخرجت ما بداخلها.\كان رأس امرأة، وكانت المرأة جميلة جدًا.\ذهبت إلى المطبخ وأحضرت منشارًا، وبدأت من خلف الرأس أقطع الجمجمة ببطء. كل جيراني قد فروا من الخوف، لأن المرأة عند بابي جاءت إليّ مع أطفالها للعب، لكنها لم تعد.\بالطبع جاء شخص ما للشرطة ليقبض علي، لكن عائلته المكونة من 19 شخصًا قُتلت كلها.\(كانت الفقرة السابقة مقرفة جدًا، كتبت واحدة جديدة، لكن بعد كتابة كل هذا النص فجأة فقدت الرغبة في الكتابة، أكمل في الفصل التالي…))
رد 🤍 0 📤 يشارك يجمع
...مررت من هنا، لكن دعني أرفعها قليلاً
أنت أنت... حقًا أرسلته! أنا ذاهب.....
— تم تحميل كافة الردود —

ترك الرد